غانغا (قصة)
الجزء الأول
نزالة سي حمو ترقد هادئة في تلك الليلة المقمرة قبل أن يبدد سكونها بعربدته المعتادة وصراخه المجنون:
غانغا، عاش ما كسب، مات ما خلى!
ثم يقف على باب العريش، وقنينة الكحول ترتعش بين أصابعه، ينظر يمينا وشمالا، ويبصق في وجوه ترقبه…
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.