(وقتل داود جالوت)
بقلم: نردين أبو نبعة
إنها ذات الحكاية..
حكاية المقلاع الذي ابتكر النصر
وألهم الجمار الباردة الاشتعال!
(وقتل داود جالوت)
إنها حكاية أصغر المحاربين الذي قتل العملاق الجبار!
تقدم وحده ..
رأى نفسه كثيراً بربه .. فأمده الله بحبله.
كلهم رأوا جالوت إلهًا من دون الله..
وحده داود رآه مسماراً .. يسهل قلعه!
إنها ذات الحكاية!
لقد حاد أصحاب الجيوش الكثيرة عن المعركة .. رأوا أنفسهم قلة!
وثلة صغيرة .. في بقعة عطشى محاصرة .. رأت نفسها أكبر .. ب الله أكبر .. ليكون النصر للصفوة.
وليعلم من عقَّ دينه وارتعشت كفه، بأن من يخشاه لا يعدو فخارًا، أو صنمًا قزمًا صنعه الارتعاش!
وأن النصر يُستمطر بقطع كل الأوردة .. وتُبقي وريداً واحدا يتصل بالله ..