سيد السادات (قصيدة )
بقلم: محمد فاضيلي
سيدَ السادات أتيتُ مودِّعا….والقلب مفجوع، قد أسال الأدمعا
سيد السادات اتيت مودعا…..والقلب محزون، ولمثلك قد دعا
بالعز والتمكين إنك أكرم….من وَطِنَ الفؤاد وأرتعا
في جنان القلب بُوِّئْت مقاعدا….تروي المحبة وصلا أمتعا
أحببتك حبين: حب الرضى….وحبا لما في سرك الرحمان أودعا
سر تقدس إذ سقته صبابة….ومن شعب الإيمان اوتيتَ مجامعا
سيما الصلاح في وجهك قد بدت…..والسر يُفشى في الأساحر بالدعا
وتلاوة القرآن، والسيارة وجهها…نحو الطوالع فجرا أسطعا.
سيد السادات يا سيدي….يا خير من ساد المجامع اجمعا
انتصرت على النفس بعد نجاحها….وبرهنت أنك عن مقامك أرفعا
غُذِّيت كرامة وأُطعِمت فهما….جمُلت محاسنا وكملت تواضعا
فزادك الله بين العباد مهابة….ومحبة ليس يحظاها من سعى
فهنيئا بك سيدا أحمدا…..أسلوبه في السيادة أروعا
وإلى الملتقى إن شاء القدير فما….كان لله دام وأينعا
وصلى الإله على الحبيب محمد….خير من ساد العباد وأبدعا
رووووعاتك اخي الغالي
أحسن الله إليك سيدي