سبحان من كل يوم هو في شأن ماض فينا أمره شئنا أم أبينا
يبلو عباده موتا وحياة
لعظيم الأحوال عسرا أو يسرا نزل بساحتنا كاسح كاشح
لم يذر بلدة ولا حاضرة ولا كفر كورونا البلاء فشا فينا….
لم يدع كبيرا ولا صغير العمر فرق الجموع … أفرغ الربوع.. .
اضطرب المعيش له…
كل الشعاب صارت خلاء فالأمر حظر مكوث بالبيت وبين جدرانه قسرا أضحت مبارحته بالكاد نزر
نعمر الأوقات لا نهدرها
خدمة للعيال. …ومرابطة
إقبال بالصلوات والتضرع والذكر
لا نبرحه إلا كالطير يغدو بكورا وعشيا عودا سريعا إلى الوكر
في ساحتنا أبطال يصارعون
شر وباء في زمن الحجر
بذلهم بيضاء وذات ألوان
ملائكة رحمة نعتوا فهم خير أطر استرخصوا الأنفس، كل غالي بات نذر تيجان مرصعة فوق رؤوسنا
نسأل الله لهم العافية والستر
وآخرون مثلهم عمال نظافة وعسكر..
استبسلوا فكانوا صابرين أيّما صبر
لهم منا خالص الدعاء والأماني
ومن الله الكريم كبير الأجر
فاكشف يا مولاي الغمة عن عبادك قبل حلول الشهر العظيم المطهر رمضان موسم الفضل والقرب
نبغي بركات العشر وشهود ليلة القدر ألبس العافية من شفي من إخواننا
وأسكن من قضى رياض القبر
سينجلي الهم وينفس الكرب منه لطفا
ويولي الكوفيد الغادر كأمس الدابر ستزهر الأفئدة وتنشر رحمة الإله رب العباد فلنتجمل بالصبر استعصمنا بك يا ذا القوى
نسألك عفوا فلا تخيب رجاءنا
فنحن أمة المصطفى خير البشر