استشهاد د. وائل الزرد بعد شهر من استشهاد نجله
منار الإسلام
استشهاد د. وائل الزرد بعد شهر من استشهاد نجله
منار الإسلام
ارتقى شهيدا بإذن الله صباح اليوم 16/10/2023 الداعية الفلسطيني والناشط الاجتماعي د. وائل الزرد أبو حسام، رئيس “غزة تستحق الحياة” للأعمال الخيرية، ومؤسس “مركز هاتين” لرعاية الأيتام.
وهو أحد الكتاب النشيطين في موقع منار الإسلام، وذلك بعد إصابته صبيحة يوم الجمعة 13/10/2023 في القصف الجنوني على غزة، وقد جاء هذا المصاب بعد استشهاد ابنه البراء (على يسار الصورة) يوم 13/09/2023.
وقد قال في آخر تغريده كتبها على حسابه في (X) قبل إصابته: (صليت الفجر في المسجد، وأصوات الطائرات والقصف لا يفارق أرض #غزة دقيقة واحدة، حتى وأنا أكتب هذه التغريدة أيضا، ف #الاحتلال يدمر ويقصف ويعيث إفسادا لكل الأحياء، لأنه أصيب بمقتل في غلاف غزة).
وفي الحديث ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل، ومن هؤلاء الثلاثة (رجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة) ([1]). فنسأل الله كريم المنان أن يتقبله في الشهداء ويحشره مع الصديقين والأنبياء، ويجعل الفردوس الأعلى داره، وأعلى عليين قراره، ويلحق به ذريته ويشفعه في أهله، مصداقا لقوله تعالى: ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ)([2])
وبهذه المناسبة، التي ظاهرها محنة وباطنها إن شاء الله منَّة، نعزي أهلنا في غزة، ونعزي حركة حماس في ابنها البر، ونبارك للأمة وجود هذه الإرادات والعزائم التي لا يهزمها ما جُبِل عليه الإنسان من خوف وحب للأبناء … ونبارك للمقاومة هذا الانتصار الذي قارب المعجزة، ولم ينقصه إلا أن نسمع الحجر والشجر إلا الغرقد يناديان (يا مُسْلِمُ هذا يَهُودِيٌّ ورائِي، فاقْتُلْهُ)([3]).
[1]) – رواه أبو داود في سننه
[2]) – سورة الطور: الآية 21
[3]) –جاء في صحيح البخاري: (تُقاتِلُكُمُ اليَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عليهم، ثُمَّ يقولُ الحَجَرُ يا مُسْلِمُ هذا يَهُودِيٌّ ورائِي، فاقْتُلْهُ).