منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فقهيات عاشوراء

ذ. عثمان غفاري / فقهيات عاشوراء

1

فقهيات عاشوراء

ذ. عثمان غفاري

هذا المقال التوثيقي قمت فيه بجمع فتاوى خاصة بعاشوراء لعلماء مغاربيين معاصرين استندوا فيها إلى آراء فقهية لعلماء قدامى من المذاهب الأربعة، وقد اكتفيت هاهنا بثلاث مسائل يتجدد السؤال عنها كل سنة هجرية جديدة وهي:

أولا: حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

فنقلا عن الفقيه الجليل عبد الرحمن مصطفاوي حفظه الله أنه قال:

التهنئة بالسنة الهجرية أو بالأعوام مختلف فيها، بين المنع والندب، والذي رجحه الحافظ ابن حجر أنها مندوبة، جاء في حاشتي قليوبي وعميرة في الفقه الشافعي:

فائدة: التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام، قال ابن حجر مندوبة ويستأنس لها بطلب سجود الشكر عند النعمة وبقصة كعب وصاحبيه وتهنئة أبي طلحة له

وقال البيجوري وهو المعتمد، ونقل القمولي عن الحافظ المنذري عن الحافظ المقدسي أنه سئل عن ذلك “فأجاب بأن الناس لم يزالوا مختلفين فيه، والذي أراه أنه مباح لا سنة فيه ولا بدعة” انتهى من كتاب أسنى المطالب شرح روض الطالب” كما سئل نفس السؤال الفقيه عبد الله بنطاهر السوسي فكان جوابه التالي كما هو مثبت في كتابه: “أجوبة وفتاوى فيما استجد في العصر من النوازل والقضايا”

“التهنئة عادة وليست عبادة، وأصلها موجود في الإسلام وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم هنأ على الزواج وعلى النصر وعلى الأولاد كما هنأ على بعض الأعمال الصالحة وغيرها من المناسبات؛ وهل تذكر الهجرة والمولد النبوي إلا في مثل هذه المناسبات؟

هؤلاء الذين يقولون بدعة لو حقق لنفسه نجاحا في شيء ما؛ دراسته مثلا أو تجارته أو وظيفته فقمت بتهنئته لبش بك وفرح وتهلل وشكر؛ أليس هذا بدعة حسب فهمه المريض؟!” و ممن جمع وحرر القولة كذلك في هذه المسألة نجد بوبكر الزايدي وهو من أئمة ليبيا الشقيقة إذ أضاف على ما قيل آنفا بقوله :

“…وأما تذكير الناس بالهجرة النبوية وأخذ الدروس والعبر منها وتعليمها للناس في الخطب والمحاضرات، فمشروع فإن اغتنام المناسبات والحوادث لتذكير الناس شيء حسن، ولقد كان من شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغتنم الحوادث والمناسبات ليتعلم أصحابه وبيان حكم الله تعالى في الحادثة أو النازلة، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس فقال الناس إنما كسف لموت إبراهيم (ولد النبي صلى الله عليه وسلم) فقام النبي صلى الله

عليه وسلم ووعظهم وقال: “إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد” رواه البخاري.

وكذلك موعظته لهم في صلاة الفجر إثر مطر أصابهم بالليل كما يقول زيد بن خالد الجهني قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: “هل تدرون ماذا قال ربكم، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب”
ومثل هذه الأحاديث التي قيلت في المناسبات المختلفة كثيرة في السنة، والمقصود أن الواعظ الأريب يغتنم المناسبات والحوادث والمواقف ليبين فيها حكم الله وينذر ويبشر ويستنهض الهمم”.

ثانيا: حكم افراد يوم عاشوراء بالصيام

وهي مسألة تتجدد كل سنة هجرية جديدة ومدارها على مسائل جزئية خصها الباحث بوبكر الزايدي بجمع وترتيب وفق الآتي:

  • أولا:سبب صيام يوم عاشوراء

سبب صيام يوم عاشوراء في الإسلام أنه لما قدِم النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وجَدَهُمْ –اليهود- يَصُومُونَ يَوْمًا يَعْنِي يوم عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ؛ وَهُوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ. فَقَالَ: «أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ».

وكان هذا سبب صيام يوم عاشوراء في الإسلام، وقد شدّد في الحث على ذلك لدرجة أنه أرسل غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: “من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائمًا فليصم”.

  • ثانياً: فضل صوم المحرم وتاسوعاء وعاشوراء

1- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- : ” أفضل الصيام بعد رمضان : شهر الله المحرم ؛ وأفضل الصﻻة بعد الفريضة : صﻻة الليل ” رواه مسلم.

2- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه.متفق عليه -رياض الصالحين 1259.

3- عن أبي قتادة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- سئل عن صوم يوم عاشوراء ؛ فقال : ” يكفر السنة الماضية ” رواه مسلم 1260.

4- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- : ” لئن بقيت إلي قابل ﻷصومن التاسع ” رواه مسلم.

  • ثالثاً: إفراد عاشوراء بالصيام

اختلف العلماء في حكم إفراد يوم عاشوراء بالصيام، فيرى الحنفية كراهية إفراد عاشوراء بالصيام مع حصول الأجر المترتب على صومه، أما جمهور العلماء فيرون عدم كراهية إفراد عاشوراء بالصوم وهو الراجح؛ لأنه لم يرد نهي عن صيامه منفرداً، وإنما جاء ما يدل على استحباب صوم التاسع معه أو التاسع والحادي عشر، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، قال: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحيح مسلم.

● قال ابن حجر الهيتمي في كتابه تحفة المحتاج في شرح المنهاج: “وعاشوراء لا بأس بإفراده”.

والله تعالى أعلم.

  • ثالثا: التوسعة على الأسر والأقارب في يوم عاشوراء

التوسعة تكون في :

●المأكل.

●اللباس.

●التصدق على الفقراء والمساكين.

●كل ما يدخل الفرح والسرور عليهم.

فيستحب التوسعة على الأهل يوم عاشوراء؛ لما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» أخرجه البيهقي في “شعب الإيمان”.

●وقال المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير: قال جابر الصحابي: جربناه فوجدناه صحيحاً.

●وقال ابن عيينة: جربناه خمسين أو ستين سنة.

●وقال ابن حبيب أحد أئمة المالكية:

لا تنس ينسك الرحمن عاشورا◆◆◆واذكره لا زلت في الأخبار مذكوراً

قال الرسول صلاة الله تشمله ◆◆◆قولا وجدنا عليه الحق والنورا

من بات في ليل عاشوراء ذا سعة ◆◆◆يكن بعيشته في الحول مجبورا

فارغب فديتك فيما فيه رغبنا ◆◆◆خير الورى كلهم حيا ومقبورا.

 

أقول:

اتفقت المذاهب الأربعة بلا خلاف على استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء”، ناقلاً عن قال الحافظ العيني الحنفي في “نخب الأفكار”: وبالجملة هو يوم عظيم معلوم القدر عند الأنبياء عليهم السلام، والنفقة فيه مخلوفة. ثم روى حديث جابر رضي الله عنه مرفوعًا”.

كما دلل بقول الإمام ابن العربي المالكي في “المسالك في شرح موطأ مالك”: “وأمَّا النَّفَقَةُ فيه والتَّوسعة فمخلوفَةٌ باتِّفَاقٍ إذا أُرِيدَ بها وجه الله تعالى، وأنَّه يخلف الله بالدِّرْهَمِ عشرًا”.
بقيت هنا مسألة وهي أن أحاديث وآثار التوسعة اختلف المحدثون في صحتها ، فقال بعضهم ضعيفة كلها وقوها البعض، وفي ما يلي تخريج حديث التوسعة :

1-حديث “وسَّع على عياله يوم عاشوراء؛ لم يزل في سعةٍ سائرَ سنته”.

أخرجه العقيلي في “الضعفاء” (3/ 252)، وابن حبان في “المجروحين” (3/ 97)، والطبراني في “الكبير” (10/ 77 رقم 10007)، والبيهقي في “الشعب” (3513)، وابن عدي في “الكامل” (5/ 211)، والخطيب في “الموضح” (2/ 277)، جميعهم من طريق الهَيْصَم بن الشَّدَّاخ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: (قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “من وسَّع على عياله يوم عاشوراء؛ لم يزل في سعةٍ سائرَ سنته).

2- حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الموقوف عليه: فأخرجه ابن عبد البر في “الاستذكار” (14297) من طريق ابن وضّاح؛ قال: حدثنا أبو محمد العابد، عن بهلول بن راشد، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛قال: قال عمر بن الخطاب: (من وسَّع على أهله يوم عاشوراء؛ وسَّع الله عليه سائر السنة).

قال يحيى بن سعيد: جربنا ذلك فوجدناه حقّاً.

وذهب إلى تصحيحه أيضاً الحافظ أبو الفضل ابن ناصر، والعراقي كما في “المقاصد الحسنة” (ص431 رقم 1193)، والسيوطي في “اللآلئ المصنوعة” (2/ 111 ـ 113)، والشوكاني في “الفوائد المجموعة” (ص98 ـ 100) حيث قال: “طرقه يقوي بعضها بعضاً”، وذهب إلى تضعيفه الإمام أحمد كما سيأتي، والعقيلي، وابن عدي، وابن حبان.

بقي في الأخير الإشارة إلى أنه ليس كل البدع مذمومة حتى إن سلمنا جدلا للقائلين بالبدعية، فهذا الإمام الشافعي رحمه الله يقول :”البدعة نوعان :فما اندرج تحت اصل من اصول الشريعة فهو جائز وما لم يندرج تحت اصل من اصولها

فهو غير جائز”. ناهيك أن كثيراً من العلماء قسموا البدعة إلى خمسة اقسام كالنووي وابن حجر وغيرهما.

بقي في الختام أن نعرج على أقوال أصحاب المذاهب الفقهية في التوسعة يوم عاشوراء، فكلهم أجاز التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء وهذه نصوصهم:

1- المذهب الحنفي:

قال ابن عابدين [مَطْلَبٌ فِي حَدِيثِ التَّوْسِعَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالِاكْتِحَالِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ (قَوْلُهُ: وَحَدِيثُ التَّوْسِعَةِ إلَخْ) وَهُوَ «مِنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ السَّنَةَ كُلَّهَا» قَالَ جَابِرٌ: جَرَّبْته أَرْبَعِينَ عَامًا فَلَمْ يَتَخَلَّفْ]رد المحتار على الدر المختارلابن عابدين2/418.

2 – المذهب المالكي:

1 – قال الإمام القرافي : ( يُسْتَحَبُّ فِيهِ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ وَهُوَ عَاشِرُ الْمُحَرَّمِ) الذخيرة للقرافي (2/529).

2- وقال الحطاب :(الرَّابِعُ: قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ، وَقَالَ فِي الْمَدْخَلِ: الْمَوْسِمُ الثَّالِثُ مِنَ الْمَوَاسِمِ الشَّرْعِيَّةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَالتَّوْسِعَةُ فِيهِ عَلَى الْأَهْلِ وَالْأَقَارِبِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ، وَزِيَادَةُ النَّفَقَةِ

وَالصَّدَقَةِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهَا، بِحَيْثُ لَا يَجْهَلُ ذَلِكَ. لَكِنْ بِشَرْطِ عَدَمِ التَّكَلُّفِ..) مواهب الجليل في شرح مختصر خليل (2/ 403).

3- المذهب الشافعي:

قال زكريا الانصاري :(وَأَوْقَاتِ التَّوْسِعَةِ عَلَى الْعِيَالِ) كَيَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَوْمَيْ الْعِيدِ….) أسنى المطالب في شرح روض الطالب لزكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري(1/574).

قَالَ فِي ” الِاخْتِيَارَاتِ ” : وَيَنْبَغِي فِيهِ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ سَأَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ أَحْمَدَ عَنْهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ .

رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، وَكَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَدْ جَرَّبْنَاهُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَوْ سِتِّينَ ، فَمَا رَأَيْنَا إلَّا خَيْرًا . ]مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى لمصطفى بن سعد بن عبده السيوطي شهرة، الرحيبانى مولدا ثم الدمشقي الحنبلي2/218.

●قال بن حجر الهيتمي :[وَيُسَنُّ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ لِيُوَسِّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ السَّنَةَ كُلَّهَا كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْحَسَنِ وَقَدْ ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ رُوَاةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَرَّبَهُ فَوَجَدَهُ كَذَلِكَ كُرْدِيٌّ عَلَى بَافَضْلٍ عِبَارَةُ الْمَنَاوِيِّ فِي شَرْحِ الشَّمَائِلِ وَوَرَدَ مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ السَّنَةَ كُلَّهَا وَطُرُقُهُ وَإِنْ كَانَتْ كُلُّهَا ضَعِيفَةً لَكِنْ اكْتَسَبَتْ قُوَّةً بِضَمِّ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ بَلْ صَحَّحَ بَعْضَهَا الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ كَابْنِ نَاصِرِ الدِّينِ وَخُطِّئَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي جَزْمِهِ بِوَضْعِهِ وَأَمَّا مَا شَاعَ فِيهِ مِنْ الصَّلَاةِ وَالْإِنْفَاقِ وَالْخِضَابِ وَالِادِّهَانِ وَالِاكْتِحَالِ وَطَبْخِ الْحُبُوبِ وَغَيْرِ] تحفة المحتاج في شرح المنهاج 14/18.

4- المذهب الحنبلي:

قال البهوتي : [ويسن فيه التوسعة على العيال و صوم تسع ذي الحجة] الروض المربع على مختصر المقنع لمنصور بن يونس بن صلاح البهوتي1/38.

وجاء في كتاب الأجوبة النجدية [وأما حديث التوسعة على العيال يوم عاشوراء، فضعفه شيخ الإسلام، لكن يحصل التوسعة بدون اتخاذه عيداً . الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ في الأجوبة النجدية لعلماء نجد الأعلام من عصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عصرنا هذا دراسة وتحقيق:عبد الرحمن بن محمد بن قاسم(6/383) والله تعالى أعلم.

تعليق 1
  1. لطيفة مرزوك يقول

    بارك الله فيكم ونفع بكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.