منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حفظك الله كما حفظتني

مَن إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك، ولكن مع هذا، قد أخذ قلبَه ووضعه بين يدي ربه عزَّ وجلَّ، ناظِراً بقلبه إليه، مُراقِبًا له، مُمْتَلِئًا مِن مَحَبَّته وعظَمَتِه؛ كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلَّتْ تلك الوساوسُ والخطرات، وارتفعَت حُجُبُهَا…

اشتقت لإخواني

"اشتقتُ لإخواني" نداء شوق ومحبة، وحنين ومودَّةٌ، عبر قطراتِ الوضوءِ الرقْراقِ على الجوارح تنتفضُ طاهرةً ببرد اليقين، ونقاء طاهر كنقاء الثوب الأبيض من الدنَس، وغسلٍ من الخطايا بالماء والثلج والبرد.

هي في الأداء خمس والثواب خمسون

إذا تكاثرت عليك الهُموم، وأثقلتْك مهَمَّات الدعوة، وكِدت تستلم لليأْس من استجابة الناس، فتذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي أوذِيَ فصَبر، وظُلم فصابر، يرجو الرحمة لأمته، ويتحمل الأذى في سبيل الله، فتأتيك البشارة والفرَجُ،

واسجد واقترب

إنه قلب سيِّد الدعاة وأسوتِهم، هدايةُ الناس تحتاج إلى قلبٍ كبيرٍ، وصدرٍ رحيم، يدفع بالتي هي أحسن، ويرجو حسن المآل للجميع إلا من أبى. لا يعرف اليأسُ إلى قلبه سبيلا، ولا يجد المللُ إلى حركته مسلكا، يقينُه لا يتزعزعُ، وصدقه لا ينخرم.

مواكب المصلين

سجَّل فجر الوجود المشهد الأزلي لبدء التكريم والاصطفاء، مشهد السجود الملائكي للمخلوق من طين في أحسن تقويم، المنطوي على نفخة روحية ربانية طاهرة، والدنا الأول آدم عليه السلام.