الكاتب
أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح 319 المشاركات 0 تعليقات
حُزْنِي عَلَى الشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَالْيَمَن وَفِلَسْطِين (قصيدة)
وتَرتَعُ ألْفُ آهٍ فِي فُؤَادِي
صَدَاهَا مُفِلقٌ حَبَّ القَصِيدِ
مَا أَََقْدَرَ اُلْمَاءَ لَوْ أَنَّ اُلْفَتَى حَجَرُ ( قصيدة)
مَا أَََقْدَرَ اُلْمَاءَ لَوْ أَنَّ اُلْفَتَى حَجَرُ
إنَّ اُلَّذِي زَمَّ نَبْضَ اُلشِّعْرِ لَا يَذَرُ
وحبري سَلِيلُ النقر حبّاً تَجَدَّدَا (قصيدة)
أَنَا راهبٌ أَحْتالُ حَرْفًا لِديرِهِ
وَأَكْتُم قُرْآن الْهَوَى ، صِرْت مُبْعَدَا
قَلْب وَطَن (قصيدة)
إذا ما الشرُّ في الدُّنيا أطلَّا
وَدَاعِي الخيرِ بين الناسِ قَلَّا
أَنا لا أَمُدُ إِلى الأَصِيلِ مَسافَتي (قصيدة)
أَنا لا أَمُدُ إِلى الأَصِيلِ مَسافَتي
أَوْ أستجذُ مِنْ المَدى أماقي
وَطَنِي بِأَيِّ حَال عُدت يَا وَطَنِي
غَضِبَوا وَحُقَّ لِمِثْلِهِمْ أَنْ يَغَضَبُوا
وَهُمُ سُجُودٌ حَامِدُونَ وَشَاكِرُونْ
لَمَّا تَجَــرَّأَ ( مُجْـرِمٌ ) فِي خِسَّةٍ
وَنَسَوْا بِأَنَّ اسْمَ المُحَقَّرِ مَاكِروُنْ
إنَّهَا فِلَسْطِين وستبقى فِلَسْطِين
مَـاذا إذاً يَـا سـيدي أفصـح أبـنْ
أوَ ليسَ بالأموالِ يُشْرَى السَّعدُ ؟!
أنا مِن الصُّبَيْح إنْ يفاضِلُني الوَرى (قصيدة)
قُل للَّذي قالَ العروبَةُ معدَني
أن لا يجرَ إلى الحَماقةِ مَوطني
جردْ سُيُوفِك للمخاوف والهلعْ (قصيدة)
جردْ سُيُوفِك للمخاوف والهلعْ
لَمْ يَبْقَ غَيْرُ السَّيْف يَمْحُو للخُدَعْ