الكاتب
محمد عناني 49 المشاركات 0 تعليقات
حتى الدموع.. يا إلهي.. (قصيدة)
وإني لأكاد أجزم، أن من يحبك يبكيكَ.. وبكاؤه صلاة وخشوع..
أنت، يالهي خير أسمى.. جمال.. حب..
” إليكِ.. إلى الأبد..”
أنت، يا إلهي، أودعت سر الخلق في رحمها.. كما أودعت سر حياتنا في رحم الأرض..
” الخفقة..” “..أو السر الإلهي الأعظم..”
الآن.. وبعد كل السنين الهاربة.. الهاويةِ في هروبها، أدرك سر خفقة السن الملكي للمراهقة
عتبةُ الأبدية..
ماذا تخبئين من أسرارٍ، أيتها الأعالي..وماذا عن خبايا الأزمنة القديمة.. صخرة تنتصب في عناد.. شجرةٌ تحكي عن أرواح السلف.. طائر يغني.. لحنُ الأبدية تعزفه السماءُ المرصعة بالنجوم.. وطيور السمان كانت تأتي في ليالي الصيف البهيجة..
( ماذا أقول..)
ماذا أقول لكم يا أصدقائي.. وأنا تعودت الإطلالةَ عليكم؛ كدرٌ غامضٌ في الروح..
مختصر من حكاية رحال المغربي..
لكأني أوشك أن أبوح لكم بسر..
حكاية رحال المغربي، ليس من السهل حكيها. فقد كان فنانا تشكيليا.. كما كان مولعا بالشعر والموسيقى.
وكان يقول لي دائما بأن الفن وحده يجعله يعانق اللانهائي..
ولما كنت أسأله؛ كيف؟
كان يبتسم ويهمس لي؛ هذه حالةٌ…