الكاتب
محمد عناني 49 المشاركات 0 تعليقات
والليلُ يضيئُهُ الليل..
مشاريعُنا كانت أحلاما قبلَ أنْ تصيرَ مشاريع.. وهكذا يضيءُ ليْلَنَا الجَديدَ لَيْلٌ قديم..
لغَةُ الضادِ طاقةٌ أهم من طاقات البيترول
ما تدخره هذه اللغةُ من قوةٍ.. ومن قدرةٍ على استيعابِ أساليب الفكر الحديث، يجعلها تتسع لترجمة كل صُنوف المعرفة..
حمامةُ الأعالي..لغزُ العلوة.. وروعةُ الإيمان..
لا أثر للكرمةِ المُلْهِمة.. آثارُ البيت الكبير.. والزريبة..
زمن الاِعتراف؛ خطأ في فهمِ الصوفية..
التأكيدُ على علاقة الفرد الحميمية بالله.. وهذا ما يخيفُ الدولة.. أتريدُ أن نعبد الله أم نعبدَ الدولة!!
يوم ميلادِ والدتي؛ رائحتها الأخيرة..
ومرةً أخرى، حدثت بدايَةُ اِنهيار شامل لولا أنها عادت.. وعاتبتني..
قصة حب من نوع آخر ( لقاء بعد خمسين عاما من الفراق)
كانت تتأمل زروعا تتموج برياح نيسان الناعمة. وبدا لها أن الطبيعة مبتهجةً في كل مكان.