العلاقة بين الثقافة والأفكار
تشكل قضية
الأفكار العلامة لصحة تقدم الأمة أو تخلفها، ومقياساً دقيقاً لنضجها أو تخلفها أو
لتطورها الثقافي، ذلك أن التفوق الفكري والنظري الواعي لدى أمة من الأمم سيصاحب
حتمياً بتفوق عملي تطبيقي في مختلف مجالات الثقافة الإنسانية، والدليل!-->…