لن يرميَ ويدعوَ ولم يخشَ
يلحن ناس كثيرون في إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر، فيقولون: زيدٌ لن يرمي الأزبال، ولن يدعو الناس إلى الخير، بإسكان الياء من (يدعو) و(يرمي). وإليك الصواب من ذلك: الفعل المضارع المعتل الآخر: هو كل فعل مضارع آخره ألف مثل: (يخشى)، أو واو!-->…