مقاربات بيداغوجية في تجويد تدريسية التربية الإسلامية

تقرير عن ندوة دولية بمدينة الجديدة - المغرب

 

نظم مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بمدينة الجديدة، المملكة المغربية، يوم الخميس 16 مارس 2018، ندوة دولية بعنوان: “مقاربات بيداغوجية في تجويد تدريسية التربية الإسلامية“.

أتطرق في هذا التقرير إلى: المضامين والملامح العامة (الشكل التقني وتدبير النقاش) وثمرات ومخرجات الندوة.

الجلسة الافتتاحية برئاسة الأستاذ نور الدين لحلو رئيس مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية.

  من الساعة 10: 30صباحا إلى الساعة 11: 25

صورة الجلسة الافتتاحية برئاسة الأستاذ نور الدين لحلو

*استهلت الندوة أشغالها بتلاوة ماتعة من الذكر الحكيم.

*الكلمة الافتتاحية: لرئيس مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية الأستاذ نور الدين لحلو الذي أدار هذه الندوة، نوه من خلالها بالحضور الكثيف من أساتذة وتربويين وطلبة وباحثين وخاصة الأساتذة المتدربين، وشكر مشاركة بعض ممثلي المدارس الخاصة (مدارس: النور-إلياس –إحسان). وكذلك أشاد برعاية شبكة ضياء لمواكبتها لهذه الندوة. وأشار إلى جهود الطلبة المنتمين لهذا المختبر في سبيل إنجاح هذه الندوة، وشكر سعيهم وتفانيهم في حسن التنظيم ورحابة الاستقبال.

* ثم تلاها كلمة للسيد الحسن قرنفل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي الجديدة. أشاد من خلال كلمته بمختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية على الانسجام التام بين جميع مكوناته وعلى رأسهم رئيس المختبر في حسن تدبير الندوة بمهنية عالية وحرفية راقية، وكذلك على اختيارهم الموفق لدراسة هذا الموضوع، وأشاد أيضا بالأساتذة والدكاترة والمفتشين على مشاركتهم الفعالة واجتماعهم الهادف البناء، من أجل إعطاء صورة متكاملة ونظرة شاملة عن الموضوع. وشكر كذلك الحضور الذي ملأ المدرج من أساتذة وباحثين وطلبة. وأشار إلى توجه الجامعة لإحداث مشروع الإجازة المهنية ابتداء من السنة المقبلة.

* كلمة الأستاذة أمل الفارسي مديرة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فرع الجديدة نيابة عن الأستاذ عبد السلام ميلي مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الدار البيضاء-السطات (درب غلف)، والتي أبرزت في مداخلتها وجوب التعاون والانفتاح بين الجامعة من جهة ومراكز التكوين جهة أخرى .

* كلمة مختصرة للأستاذ أحمد العمراني رئيس المجلس العلمي لإقليم سيدي بنور والذي شدد على ضرورة رجوعنا في دراستنا لمجال التربية إلى تراثنا كتهذيب الأخلاق لابن مسكويه وإحياء علوم الدين للغزالي بدلا من توجهنا الكلي نحو غيرنا.

* كلمة مقتضبة للأستاذ عبد الله هيتوت عضو الرابطة المحمدية لعلماء المغرب بالجديدة تحدث في كلمته عن أهمية إصلاح النفس، واختزل التربية في كونها موهبة وعلم وفن.

* كلمة مختصرة للأستاذ عبد الصمد الرضى رئيس شعبة التربية الإسلامية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الدار البيضاء-السطات (درب غلف) أشاد فيها بابتسامة لطيفة بالحضور المكثف للأساتذة المتدربين والمتوشحين بلباس البياض الذي هو التزام بأخلاقيات المهنة.

* كلمة الأستاذ مصطفى الريق رئيس شعبة التربية الإسلامية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الدار البيضاء-السطات فرع الجديدة، شكر في كلمته القيمين على هذا المختبر وعلى تضافر مجهوداتهم من أجل إنجاح هذه الندوة.

* كلمة الأستاذ عبد المجيد بوشبكة رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة والذي بدوره أرشد المشتغلين بحقل التربية إلى قراءة كتب ابن رشد وابن خلدون والغزالي عوض الاقتصار على كتب الغرب.

الجلسة العلمية الأولى بعنوان “تجويد تدريسية التربية الإسلامية والأبعاد القيمية والتربوية”

برئاسة الأستاذة سعاد رحائم كلية الآداب بالجديدة.

من الساعة 11: 30 صباحا إلى الساعة 13: 15

 

صورة الجلسة الأولى برئاسة الأستاذة سعاد رحائم

* مداخلة الأستاذ عبد اللطيف الفاربي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الجديدة “مداخل تدريس التربية الإسلامية”. تطرق إلى عدة نقاط منها:

المداخل التي تفيد في تدريس التربية الإسلامية وهي: مدخل القيم المتعلق بالمبادئ الأخلاقية، والمدخل السيكولوجي المتعلق بالنمو والتعلم، والمدخل النفسي الاجتماعي والمدخل المعرفي.

الأبعاد المتوخاة من تدريس التربية الإسلامية وهي: البعد التربوي المنظور إليه من زاويتين (الحياة المدرسية والقسم). البعد السوسيوثقافي الاجتماعي. البعد المجالي (فهي غير حبيسة الفصل بل تتجاوزه إلى البيت والحي…). البعد العملي (المتعلق بتشغيل المادة كتحديد مهن أصحاب التربية الاسلامية).

كفايات المدرس قديما: وتتمثل في العلم، والطهر (الأخلاق)، والصنعة.

وللأستاذ الفاضل اقتراحات منها: أن المتعلم يرتبك في تعامله مع بعض الظواهر الاجتماعية كالتعزية مثلا فهو يفصل المعارف عن ممارساته اليومية. واقترح أيضا تغيير طريقة تدريس السيرة النبوية من طريقة تعتمد على تسلل الوقائع والأحداث إلى طريقة تهتم بالمقاصد والحكم المستفادة من الأحداث.

* مداخلة الأستاذ المفتش ربيع حمو بعنوان “مرتكزات الاشتغال الديداكتيكي على النص الشرعي لبناء مفاهيم مادة التربية الإسلامية”. والذي تكلم عن عدة مفاهيم منها:

التربية الإسلامية: بين أنها مادة دراسية لها منهجها وديداكتيكها العام والخاص، وأنها أول مرة تعرف بتعريف خاص، وأن غايتها هو اكتساب القيم الإنسانية.

النص الشرعي: المقصود به النص القرآني والحديث النبوي وهو نوعان: فالأول مقصود لذاته: (كما في مدخل التزكية). والثاني مقصود لغيره: (يوظف لبناء المفاهيم لجميع المداخل).

الاشتغال الديداكتيكي: أن يختار الأستاذ الوسائل الديداكتيكية المناسبة مراعيا واقع فصله.

المقاربة بالكفاية: وهي مقاربة مؤطرة للمنهاج، ولها عدة مبادئ منها: أن ذات المتعلم لا يمكن أن تتعلم إلا عبر وضعيات- انخراط المتعلمين لاكتساب الموارد لإيجاد الحلول- التفاعل الاجتماعي.

ثم أبرز مكانة النص القرآني التي حظي بها في المنهاج الجديد ويتجلى ذلك في أمور منها: تعميم السور القرآنية على جميع المستويات- جعل السور القرآنية مؤطرة لجميع المداخل- اتخاذ مدخل التزكية الموضع الرئيس للنص القرآني.

خطوات تدريس النص القرآني: 1- وضعية الانطلاق.2- أنشطة الترتيل.3- أنشطة التدبر والفهم.4- أنشطة الاستثمار والتقويم.

*الأستاذ محمد حاجي الإدريسي المدرسة العليا للأساتذة بفاس بعنوان “التكوين التربوي الجامعي ودوره في تجويد تدريسية التربية الإسلامية”.

تطرق إلى وجوب تكاثف الجهود بين المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والمدارس العليا للأساتذة ومركز التخطيط والتوجيه التربوي والجامعة من أجل تجويد مستوى الأساتذة.

وبيَّن أهمية التكوين باعتباره أهم مدخلات تجويد التدريس، وأن المعرفة لوحدها غير كافية في العملية التربوية. ثم ذكر أقطاب التكوين الأربعة: 1- استكمال اكتساب المعارف الشرعية.2 – التكوين التربوي النظري من خلال علوم التربية والتشريع التربوي.3- التكوين التربوي التطبيقي من خلال الديداكتيك والتنشيط التربوي. 4- التدريب الميداني.

ثم اقترح الأستاذ الفاضل بعض الأمور منها: توسيع العرض التربوي لإحداث مسارات تربوية. وضرورة إيجاد روابط التنسيق والتعاون بين المراكز الجهوية والمدارس العليا.

*الأستاذ الحسن صدقي عضو المختبر بعنوان: “القيم وتنزيلها في الواقع البيداغوجي”.

عرفها بقوله: “مجموعة من المبادئ والقواعد يتم استخلاصها من نصوص تربوية أو قانونية”. ثم ذكر الغاية من القيم وهو ضبط سلوك الفرد والمجمتع بما يُرضي الله عز وجل لتساعد على الانسجام المجتمعي واستدل على القيم بأدلة شرعية. ودلل على أن القيم ينبغي الاشتغال عليها وعدم تأخيرها أو تأجيليها تفاديا لفوات المطلوب. وكذلك قصة أم الإمام مالك عندما وجهت ابنها لتعلم القيم والأدب عند ربيعة الرأي قبل دراسة العلوم الشرعية.

*مداخلة الأستاذ أحمد بوعبدلاوي مفتش تربوي بفاس ألقاها نيابة عنه الأستاذ مومني الراضي بعنوان: “أسس بناء المفهوم الشرعي العقدي في منهاج مادة التربية الإسلامية” تحدث بإسهاب عن طريقة تحليل مضمون النص الشرعي بإعداد شبكة التحليل.

الجلسة العلمية الثانية بعنوان “ديداكتيك التربية الإسلامية وسؤال الجودة”.

برئاسة الأستاذ أحمد كافي المركز الجهوي الرئيسي لمهن التربية والتكوين جهة الدار البيضاء- السطات.

من الساعة 15: 45 إلى الساعة 17: 05

صورة الجلسة الثانية برئاسة الأستاذ أحمد كافي

تحدث الأستاذ أحمد كافي بكلمات موجزة عن أهمية تجويد التدريس، وذكر بعض نعوت المدرس الكفء قديما كقولهم “كان فلان نفاعا” و”كان مليح التدريس”.

*مداخلة الأستاذ محمد أمزيان المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة بعنوان: “المقاربة المعرفية حل المشكلات وتطوير قدرات الفهم في تدريس التربية الإسلامية”. تحدث عن المقاربة المعرفية وأكد على كونها تركز على تطوير القدرات العقلية والمعرفية لدى المتعلمين. وشدد على أهمية إعمال المتعلمين للعمليات العقلية كالتحليل والتركيب والتفكير النقدي عوض استرجاع وتذكر المعلومات. ثم عرف بالوضعية المشكلة وهي وضعية مشكلة تُقترح على المتعلمين من أجل إدماج وإعادة توظيف المكتسبات السابقة. ثم شدد على ضرورة انفتاح ديدكتيك مادة التربية الإسلامية على تطوير القدرات العقلية للمتعلم وكذلك الانفتاح على العلوم الأخرى.

* مداخلة الأستاذ عبد الصمد الرضى بعنوان” الجهود المبذولة في البحث الديداكتيكي” تحدث عن ثلاثة مفاهيم أساسية وهي 1- الجودة وهي: “تمكين المتعلم من تحقيق كامل إمكاناته عبر أفضل تملك لمختلف الكفيات”. حيث أشار الأستاذ الكريم إلى أن هذا المفهوم يضم جوانب متعددة منها بناء التعلمات في الممارسة العملية لجميع المواد لجميع الأنشطة التعليمية لجميع المخرجات ومن ضمنها التربية الإسلامية. 2- الديداكتيك: دراسة علمية لطرق التدريس وتقنياته وتنظيم لأشكال التعلم قصد بلوغ الأهداف المنشودة بتحقيق الكفايات والقدرات وغيرها. 3- التربية الإسلامية مادة دراسية تروم تلبية حاجات المتعلم الدينية مراعية أحواله.

ثم تطرق للمجهودات المبذولة في ديداكتيك التربية الإسلامية على ثلاثة مستويات 1-المستوى التاريخي: متحدثا عن خمسة فترات زمنية منذ الاستقلال إلى بداية القرن الواحد والعشرين بذكر خصائص كل فترة. 2- مستوى التأليف: وذكر بعض الكتب المهتمة بهذا الشأن ككتاب ديداكتيك التربية الإسلامية من الابستمولوجي إلى البيداغوجي. 3-المستوى المعلوماتي: ويتجسد في المراكز كالمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية وكذلك الجمعيات كالجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية. ومن أجل الاستفادة من التجارب المتعددة ندب الأستاذ الكريم المشتغلين بهذا الحقل إلى الشروع في تكوين فرق بحث وعمل لدارسة هذه التجارب بجمعها وتنقيحها لتخرج بحلل وأشكال جديدة تفيد في الواقع. وختم الأستاذ مداخلته باقتراح في غاية الأهمية بتدريس المجزوءات الشرعية لبعض العلوم كالأطر الصحية التي توجههم للتعامل السديد مع المرضى من خلال مفاهيم شرعية.

* مداخلة الأستاذ عادل مطرب باحث في التربية الاجتماعية بعنوان ديداكتيك التربية الإسلامية بين التمثل الابستمولوجي والتنزيل البيداغوجي”.

ذكر الأستاذ أن علم الديداكتيك كان علما منصهرا في علوم التربية غير أن في فترة السبعينيات استقل عن علوم التربية وصار علما مستقلا بقواعده ومبادئه. وأن مادة التربية الإسلامية تتميز ببعدها المعرفي المنظم الذي يستند إلى علوم متعددة كعلوم القرآن والحديث وغيرهما، وتتميز بالبعد الوجداني في تحويل المعارف إلى سلوكات تطبق في حياة المتعلمين اليومية. ثم ختم بوجوب الرجوع إلى شروط النقل الديداكتكي من أجل تحقيق التعلم.

*مداخلة الأستاذ لحسن آيت بلعيد المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء بعنوان” مهارة تدبير التعلمات لدى أستاذ مادة التربية الإسلامية في الابتدائي والثانوي”. حيث شدد على أهمية أداء الأمانة التي كُلِّف بها المدرس مستحضرا الرقابة الإلهية، وأن المدرس سيد فصله له كامل الصلاحية في اختيار الطرائق التدريس المناسبة لتحقيق الأهداف المنشودة، وأن المدرس الكفء هو الذي يكون بارعا في تدبير الزمان، ويهتم بجانب تشويق وإثارة المتعلم. وكذلك رغب الأساتذة في استخدام الوسائل التعليمية الحديثة.

* مداخلة الأستاذ يوسف القسطاسي أستاذ في التعليم الثانوي بعنوان “التقويم في مادة التربية الإسلامية وفق المنهاج الجديد”. ذكر مفهوم التقويم وعرفه بقوله: “عملية منظمة تهدف إلى الكشف عن مواطن القوة ومكامن الضعف عند المتعلم أو عند المعلم أو في المنظومة التربوية التعليمية”. ثم ذكر واقع التقويم في العملية التعليمية؛ حيث صار التقويم هدفا في حد ذاته يترتب عليه نجاح…وغير ذلك. وليس عملية لتقييم المردودية”. ثم كشف الأستاذ الكريم عن بعض الاختلالات التي تحصل في التقويم ومنها تباين تقديرات المصححين وذكر مثالا لذلك وهو تصحيح ورقة واحدة للامتحان الجهوي من قبل ستة أساتذة، فكانت النتيجة عدم اتفاقهم في علامة واحدة، بل تعدى الأمر إلى وجود فرق شاسع بين أقصى علامة وأدنها فوصل الفرق إلى أربع نقاط ونصف وهذا أمر مقلق.

الجلسة العلمية الثالثة بعنوان “ديداكتيك التربية الإسلامية وسؤال الجودة”.

برئاسة الأستاذة أمل الفارسي مديرة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فرع الجديدة.

من الساعة 17: 40 إلى الساعة 19: 15

صورة الجلسة الثالثة برئاسة الأستاذة أمل الفارسي

*مداخلة الأستاذ عبداللطيف الجابري أستاذ بمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة بعنوان: “الطرق البيداغوجية وتدريس التربية الإسلامية”. تطرق الأستاذ تنوع طرائق التدريس وقسمها إلى نوعين نوع يرتكز على المعارف ومنه الطريقة الإلقائية والاستفهامية والنوع الثاني يرتكز على المهارات ومنه الطريقة الاكتشافية والبرهنة. ثم ذكر الطريقة الخامسة وهي حل المشكلات ووصفها بالشاملة ثم تحدث عن مفهوم الوضعية المشكلة مع ذكر خطواتها ومراحلها.

*مداخلة الأستاذ محمد حمراوي مفتش بالدار البيضاء بعنوان “الموجهات البيداغوجية والديداكتيكية لتدريس مداخل التربية الإسلامية على ضوء المنهاج الجديد”. فقد نبه في مقدمة مداخلته على ضرورة الاطلاع على المنهاج وأن بعض الأساتذة يغفلون عنه، ثم استعرض مداخل التربية الإسلامية الخمسة محددا مفهوم كل واحد منها، ثم تطرق إلى إيجابيات المنهاج الجديد ومنها: أنه تحدث عن الدين كاملا، وأنه أعطى مكانة كبرى للنص القرآني، وكذا انسجام الحاصل بين مداخله، وابتعاده عن الإغراق في الجزئيات وركز على القيم والمبادئ.

*مداخلة الأستاذ عبد الكريم بودين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء بعنوان “التقويم في مادة التربية الإسلامية وفق المنهاج الجديد”. تحدث عن ثلاث نقاط وهي 1- التقويم عرفه بقوله بمدى تحكم المتعلم في اكتساب المهارات ومدى توظيفها ثم 2- المادة التربية الإسلامية وأنها مادة مندمجة ومتكاملة. 3- أشكال وعدة التقويم. وشدد على تصحيح بعض المعارف في الكتاب المدرسي ووجوب تصويبها، وبين في كلمته التناغم الواقع بين وثائق المنهاج والإطار المرجعي لكن الخلل يكمن في تنزيلهما من قبل الأساتذة. وكذلك أكد على أن صوغ فروض المراقبة المستمرة يجب أن ينطلق بناؤه من المذكرات المنظمة والإطار المرجعي.

*مداخلة الأستاذ فؤاد بالمودن بجامعة شعيب الدكالي بعنوان “بناء المفهوم في درس التربية الإسلامية على ضوء المنهاج الجديد”. تحدث الأستاذ عن المفهوم: وهو عملية ذهنية في الحقل التربوي وأنه يعتبر قلب التعلمات. وأن النظام المعرفي قوته في المفاهيم.

* مداخلة الأستاذ عبد السلام بنهروال بجامعة شعيب الدكالي الجديدة بعنوان “الفكر التربوي عند الإمام الغزالي”. وأشار إلى نظرة الإمام الغزالي للصبي بكونه يُخلق قابلا للخير والشر على حد سواء. وأن الأساس في تكوين الفرد هو مرحلة الصبا. وركز عليها من خلال توجيههم لحفظ القرآن والأشعار وغير ذلك.

*مداخلة الأستاذ خير الدين بن خرور بعنوان “المداخل الكبرى في تعليمية مادة التربية الإسلامية”.

 

الجلسة الختامية

التوصيات والمقترحات وألقاها الأستاذ لحسن آيت بلعيد المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء-السطات(درب غلف)

من الساعة 19: 20 إلى الساعة 19: 45

ومن بين المقترحات والتوصيات:

  • مد جسور التعاون مع كل مكونات سوق الشغل التي لها علاقة بمجال التربية والتعليم.
  • إشراك أهل الاختصاص العلمي والتربوي في مجال مراجعة المناهج.
  • تنظيم برامج سنوية من الشعبتين لكل من الكلية والمركز الجهوي بشكل قار ومنتظم
  • وجوب استفادة الشعبتين بكل من الكلية والمركز الجهوي من الإمكانية المادية للمؤسسة بما فيه خدمة صالح الطلبة بالمؤسستين.

ثم ختم الأستاذ آيت بلعيد كلامه بالشكر الجزيل لجامعة شعيب الدكالي وكلية الآداب والعلوم الانسانية وشعبة الدراسات الإسلامية ومختبر الدراسات الاسلامية والتنمية المجتمعية على أعمالهم المقدرة والمثمرة وإلى جميع أساتذة شعبة الدراسات الإسلامية على إنجاح هذه الندوة الدولية .

الثمرة المقطوفة من مخرجات الندوة

تطرق الأساتذة الكرام إلى عديد من المواضيع التي تروم تجويد تدريس مادة التربية الإسلامية، واستعرضوا في مداخلتهم للعوامل المؤثرة في تحسين العملية التعليمية منطلقين من منهاج التربية الإسلامية الجديد، الذي تميز بتجاوزه بعض الاختلالات والاشكالات التي كانت مطروحة في السابق. وكذلك فقد أثرى الأساتذة الفضلاء تدخلاتهم النفيسة بذكر بعض التجارب من أجل تقريب المفاهيم. ولعل تعدد روافد المتدخلين(أساتذة: مكونين وممارسين والمفتشين) ساهم في إعطاء صورة تكاد تكون شاملة عن موضوع الندوة.

وقد اختتمت الندوة أشغالها بتوقيع شراكة بين شعبة الدراسات الإسلامية في المركز الجهوي بالدار البيضاء والفرع الجديدة وبين مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة.

صورة لتوقيع اتفاقية الشراكة

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: