شباب الأمة وإشكال بناء الرؤية المستقبلية*

تقديم:

لا شك أن الشبان طاقة الأمة النابضة، وعمدة وجودها بين الأمم، وسر تقدمها أو تخلفها، فالشبان عطاء وبناء، وإبداع وابتكار إن حصنت الأمة كيانه، وهيأت له شروط انطلاقته.

وشباب الأمة وإن كان يمثل قوة عددية عريضة في مجتمعاتنا المسلمة، وبرهن في مناسبات عديدة على قدرته على العطاء، فإنه مازال في مجمله مكبلا في وضعه الاجتماعي والاقتصادي وواقعه السياسي وسياجه الثقافي بجملة من الأغلال والآصار، حالت بينه وبين الانطلاقة الوثابة في مشاريع بناء الأمة وتنميتها، وقادته في أحايين كثيرة إلى مستنقع اليأس والإحباط وما يترتب عنه من أوبئة نفسية واجتماعية مهلكة، أو إلى فخ التطرف والعنف بحثا عن المخرج المفقود من غير بابه.

فالتفاعل الإيجابي مع هذا الواقع من حيث الوعي بتحدياته وإدراك حاجياته ومتطلباته، والإسهام في أوراش بنائه وإصلاحه، متوقف على امتلاك رؤية استراتيجية مستقبلية تتجاوز إحباطات الراهن، وتعانق مستقبل التمكين الحضاري للأمة، فعلى أي أصول يمكن بناء هذه الرؤية المستقبلية ؟

أولا: الأصول النظرية:

نقصد بالأصول النظرية التي تنبني عليها الرؤية المستقبلية الواضحة المنشودة للشباب العربي، جملة النصوص الشرعية من الكتاب والسنة التي تشكل الإطار النظري المحكم لرؤية استراتيجية مستقبلية متجددة قادرة – وباستمرار- على أن تتجاوز بشبابنا الأزمات والانتكاسات التي يتخبط فيها بسبب انسداد الأفق، وضعف الهمم أمام معضلات الواقع الراهن، وتجعل منهم طاقة فاعلة وممانعة في مجابهة التحديات، بما معهم من اليقين والإيمان المطلق بمستقبل التمكين للأمة.

أ- الأصول القرآنية:

إن القرآن الكريم خطاب رباني متكامل للإنسان على امتداد الزمان والمكان، يقدم له كل ما يجعل منه كائنا مستخلفا في الأرض عمارة وإنتاجا، لا يتوقف عن وظيفته على مر العصور وتوالي الدهور

ومن جملة ما يقدم القرآن الكريم للمؤمنين الوعود الصادقة المبشرة بمستقبل النصر والتمكين، منها ما هو مقيد بشرط كقوله تعالى:

–  ” ومن يتوكل على الله فهو حسبه[1] .

–  ” ومن يؤمن بالله يهد قلبه[2]

–  ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا[3] .

ومنها ما هو مطلق عن التقييد، كوعد الله نبيه عليه السلام أنه سيظهر دينه على الأديان بقوله تعالى:

–   ” هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله[4].

–   ” وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا[5].

قال القرطبي في توظيف السلف للوعود القرآنية في التعبئة: ” وكان أبو بكر رضي الله عنه إذا أغزى جيوشه عرفهم ما وعدهم الله في إظهار دينه ليثقوا بالنصر وليستيقنوا بالنجاح،

وكان عمر يفعل ذلك فلم يزل الفتح يتوالى شرقا وغربا برا وبحرا “[6].

فإيمان شبابنا بموعود الله عز وجل من التمكين والاستخلاف في الارض، يولد فيهم القدرة على الصمود والممانعة أمام إكراهات الواقع، وعلى مواصلة العمل في بناء المستقبل، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزرع الأمل في نفوس الصحابة، ويشحذ هممهم يوم قلتهم واستضعافهم وتآمر الناس من حولهم عليهم، بالدعوة إلى اليقين في موعود الله القرآني، كما نقرأ ذلك في سبب نزول الآية السابقة[7].

والوعود القرآنية ليست من قبيل التنفيس الاجتماعي والتطمين النفسي أمام مرارة الواقع، في مرحلة زمنية خلت،  وإنما هو إخبار بحقائق مستقبلية قطعية التحقق بصفة مستمرة ومتجددة، تشكل عمق الرؤية الاستراتيجية المستقبلية لأمة القرآن في الزمان المفتوح والمكان الممدود.

وكثيرا ما ذكر القرآن الكريم الصحابة بحقيقة التمكين القادمة التي كان يستبعدها الكثيرون زمن الاستضعاف، كما في قوله تعالى: “واذكروا إذا انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون[8].

ب- الأصول النبوية:

من جوانب معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أن أطلعه الله على مستقبليات أيام أمته، فبلّغ ذلك وأخبر به صلى الله عليه وسلم، تبشيرا لأمته، وتحفيزا لها على العمل، وطردا لعوامل اليأس والقنوط من صفوفها، ومن جملة هذه المبشرات النبوية التي تبني فينا وضوح الرؤية للمستقبل والتوثب للعمل له، نذكر ما يلي:

– حديث التحقيب النبوي لتاريخ الأمة:

حقب النبي صلى الله عليه وسلم مسيرة أمته في التاريخ خمس حقب: حقبة النبوة فالخلافة الراشدة، فالملك العاض، فالملك الجبري، فالخلافة على منهاج النبوة، في حديث طويل نورد منه الشطر الأخير المتعلق بموضوع ” الأفق المستقبلي للأمة “، وذلك جريا على عادة المحدثين في تقطيع الحديث حسب المناسبة: ذلكم قوله صلى الله عليه وسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: “… فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت…الحديث”[9].

فهذه أعظم بشرى يزفها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، وهي أن لحظة التمكين التاريخية في صيغة الخلافة الثانية آتية لا ريب فيها، ومن العبث ألا ترتفع همم شبابنا إلى سمو البشرى النبوية، وأن ننخرط في مشاريع جادة محكومة بهذا الأفق الاستراتيجي النبوي، خصوصا وأن الإخبار النبوي في صيغة أخرى، ربط بشرى التمكين بعمل في دنيا الناس على منهاج النبوة.

–   فقد قال النبي صلى الله عليه في آخر رواية البزار: ” …ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويلقي الإسلام بجرانه[10]في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدرارا، ولا تدع الأرض من نباتها وبركاتها شيئا إلا أخرجته “[11].

فالحديث يفيد أن التمكين الموعود ليس تمكين قهر وتسلط وإنما هو تمكين اقتصادي وحضاري يستجيب لحاجيات أهل الأرض إلى حد الرضى، ويباركه أهل السماء، وتصونه رعاية المولى، ومما يؤكد هذا الأمر، ويزيده وثوقا ويقينا تواتر الأحاديث في الباب، منها:

–  قوله صلى الله عليه وسلم: ” لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر[12]إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل، إما يعزهم عز وجل فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها “[13].

–  قوله صلى الله عليه وسلم: ” إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ” الحديث[14].

ولعل هذا التبشير بظهور الإسلام وعزته وانتشاره في الأرض- وهو ما لم يحدث بعد – يدخر الله به للآخرين رجال الخلافة الثانية مثل ما يسر على يد الأولين.

–  قوله صلى الله عليه وسلم: ” لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة “[15]، وهذا حديث يفتح المجال واسعا للتنافس في الانخراط في سلك هذه الطائفة الثابتة على الحق الرافعة لواءه على طول الزمان.

فهذه وعود من الله ورسوله غير مكذوبة، ترسم أمام شبابنا المؤمن مستقبلا مشعا، يرفع هممهم ويشد عزائمهم، ويحثهم على العمل، بعيدا عن حسابات المستقبليين المفصولة عن عنصر الإيمان، ودون السقوط في الفهم العامي لهذه الأحاديث المستقبلية الذي يستند إلى عقلية العجز والخمول، والانتظار البليد للتحقق الفجائي لتلك الوعود الربانية.

ثانيا: الأصول العملية:

   إذا كانت الرؤية المستقبلية واضحة من خلال الأصول القرآنية والنبوية السابقة، فإن القصد الشرعي من تلك النصوص لا يتم إلا بتجسيد تلك المعاني الموعودة في سلوك بشري على الأرض يسعى بصمود وثبات لمعانقة الموعود الرباني في لحظة تاريخية يتغير فيها حال الأمة من الاستضعاف إلى التمكين والاستخلاف، يعين على تحقيق ذلك الارتكان إلى الأصول التالية:

الأصل الأول: اعتماد الواقع منطلقا:

إن الإيمان بمستقبل التمكين والنصر، إن كان مجردا عن الواقع، محلقا في المثال مجنحا في الخيال، غير مرتبط بعمل، يكون أشبه بالأماني المعسولة والأحلام الوردية الجميلة التي لا صلة لها بدنيا الناس.

لذلك كان لا بد من الحديث عن جدلية الربط بين الواقع الماثل وبين الأفق المستقبلي الموعود، فالنصوص الشرعية التي رسمت للأمة وشبابها أفقا استراتيجيا واضحا، أسست ذلك على مشاريع عمل تنجز وسط خضم الواقع وتحدياته.

فالذي وعدنا بالتمكين والاستخلاف في الأرض، هو من اشترط له مشاريع إعمار الأرض تحت مسمى العمل الصالح والإيمان الصادق، فقال تعالى: ” وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم[16].

فوجه الارتباط هنا بين الأفق المستقبلي والواقع العيني أمران:

أولهما أن الله جعل مجال تحقق الاستخلاف الأرض بما هو الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي بإشكالاته وتحدياته، وليس مجاله الخيال أو السماء.

وثانيهما أن الاستخلاف ليس مطلبا مجردا غير قابل للإنجاز، وإنما هو نموذج حضاري سبق أن تحقق في صيغة ما في التاريخ ( كما استخلف الذين من قبلهم ).

فالوحي حين بشرنا بالخلافة الثانية على منهاج النبوة وبالتمكين في الأرض، حذرنا قبل ذلك من كارثة العض والجبر، بل ومن واقع هذا التكالب الدولي الذي تعيشه أمتنا الآن، فقال صلى الله عليه وسلم: ” ثم يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت “[17].

فهذه المزاوجة في الخطاب الشرعي بين التبشير والتحذير فيها دعوة صريحة إلى أن الأفق المستقبلي المشرق المنشود إنما يتم السعي لتحقيقه  وسط ما تعيشه الأمة من واقع الغثائية والحالة المزرية والأهوال المحدقة، تحت شعار قول الله تعالى: ” وكان حقا علينا نصر المومنين[18].

  الأصل الثاني: أصالة منهاج العمل

   إذا كان استشراف المستقبل الموعود يستدعي- بمقتضى الأصل العملي السابق – إنتاج صالح الأعمال ومراعاة واقع الحال، فإن ذلك لا يستقيم بحال إلا إذا كان على منهاج النبوة، كما أوضحته النصوص المؤسسة للرؤية المستقبلية الشرعية التي سقناها آنفا.

فالخلافة الثانية التي جعلها الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة أفق النصر والتمكين بعد عهود العض والجبر، جاءت في النص مرتبطة بمنهاج النبوة مبنى ومعنى، إذ هي الصيغة الثانية للخلافة الأولى زمن الصحابة، وهي اللحظة التاريخية التي ينبرم فيها ما انتقض زمن العض، لتعود الأمور إلى سالف عزها، ولو بعد حين.

والعبارة التفسيرية في رواية البزار السابقة تؤكد ضرورة انبناء العمل على منهاج النبوة في الإعداد للمستقبل المنشود، وذاك قوله صلى الله عليه وسلم: ” تعمل في الناس بسنة النبي “، كما أن تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم الأجيال المعدة لمستقبل الخلافة الموعود بشرف الأخوة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم: ” وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم   أصحابي  وإخواننا الذين لم يأتوا بعد “[19]، فيه إشارة قوية إلى ما كانوا عليه من التمسك بالمنهاج النبوي، وإلا كيف يحظى بأخوة النبي عليه السلام من ليس على منهاجه ؟

غير أن السير على المنهاج النبوي مسبوق بمقدمة ضرورية ألا وهي الانقطاع المعرفي عن موارد الثقافة الأجنبية فيما يرجع تحديدا إلى العقيدة والقيم الخلقية والرؤية الفلسفية للعلم والعمل،  ليكون الوحي مصدرنا المستقل في بناء هويتنا وتصويب رؤيتنا الفلسفية، لننطلق بعد ذلك إلى الإسهام في بناء المشترك الإنساني.

  الأصل الثالث: الصبر وطول النفس:

إن الهوة الواسعة بين واقع الحال المتردي في حضيض الغثائية بالتعبير النبوي وبين الأفق المستقبلي الذي دعينا إليه شرعا، لا يسدها إلا همم شبابنا العالية، واستماتتهم في العمل بصبر ومصابرة وممانعة على طول الزمان.

فالواقع إن فسد فلا يصلحه غير العمل الصالح المتئد المتواصل، أما سبه وشتمه ومهاجمته بعنف فهي أعمال الضعفاء، ومن لا قدرة لهم على تحمل المشاق،  والصبر على طول الطريق، ومن الناحية العملية يزيده ذلك لواقع الأمة تعقيدا، و يؤخر علاجه.

فالأفق الاستراتيجي الذي دعانا إليه الوحي – كما تتبعنا سابقا – موعد تاريخي كبير صادر من الذي لا يخلف وعده، يسعى إليه بجد وينخرط في سلك الإعداد له نماذج بشرية سقوا بماء الصبر وطول النفس، لا يستفزهم ظلام الواقع وصعوبة إصلاحه، بقدر ما يشدهم إلى المستقبل، ويحفزهم للعمل يقينهم في صدق تحقق الموعود.

فجهاد النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته وصبرهم ومصا برتهم على ما كانوا عليه من الشدة وقلة ذات اليد منذ البعثة حتى جاء نصر الله والفتح، مبعثه ما كانوا عليه من يقين في المستقبل الموعود.

وقد كان القرآن الكريم يواكب الجمع الكريم  في مسيرته الجهادية بالمواساة، والدعوة إلى مزيد الصبر والتحمل، مذكرا بنماذج خلت، كما في قوله تعالى: ” أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب[20]، وقوله سبحانه: ” ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتيهم نصرنا[21].

فما كان عليه النبي عليه السلام وصحبه من الصبر وتحمل الشدائد في مسيرة جهادية على الأرض تحدوها دعوات من السماء لمضاعفة العمل والتمسك بسلوك المصابرة، قادهم ذلك إلى النصر والتمكين، فكان ذلك منهاجا نبويا عمليا في التعامل مع الحاضر والإعداد للمستقبل.

وفي ختام هذا البحث أورد أهم ما خلصت إليها على النحو الآتي:

  • امتلاك الرؤية الواضحة للمستقبل شرط في إخراج شبابنا من كابوس الإحباط وانسداد الأفق وإشراكهم في مشاريع البناء والإعمار.
  • الرؤية المستقبلية المستمدة من مرجعيتنا الثقافية متينة البناء واسعة الأفق، عميقة الأثر، واقعية المبدأ، من شأنها أن ترفع همم شبابنا إلى معالي الأمور، وتسخر طاقاتهم في صالح الأعمال.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* هذا المقال جزء من بحث محكم شارك به الباحث في مؤتمر: “الشباب العربي وتحديات القرن الواحد والعشرين” بجامعة الشارقة، بالإمارات العربية المتحدة، والذي انعقد بتاريخ: 6-7 / 11 / 2007

[1] –  الطلاق من الآية 3.

[2] –  التغابن من الآية 11.

[3] –  الطلاق من الآية 2.

[4] –  الفتح من الآية 28.

[5] –  الفرقان من الآية 55.

[6] –  الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/74.

[7] –  ينظر جامع البيان في تفسير آي القرآن للطبري  18/159، وتفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور 18/282.

[8] –  الأنفال الآية 26.

[9] –  أحمد في مسنده بسند صحيح، والحديث فيه رواية أخرى عند البزار فيها زيادة مهمة توضح وتكمل رواية أحمد.

[10] –  أي يتمكن في الأرض ويبسط سلطانه الحضاري. وقد ذهب المفسرون إلى أن التمكين الذي وعدت به الأمة يشمل بلاد العرب والعجم. ينظر الجامع لأحكام القرآن 12/299، وجامع البيان في تفسير آي القرآن 18/158.

[11] –  البزار في مسنده / مسند أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، والطبراني في مسند الشاميين / مسند عبيد الله بن عبيد عن مكحول

[12] –  المقصود سكان الحضر والبدو.

[13] –  أحمد في مسنده/ مسند المقداد بن الأسود، وابن حبان في صحيحه  باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث، جماع أبواب السير، والحاكم في مستدركه في كتاب الفتن والملاحم، والبيهقي في الكبرى باب إظهار دين النبي، وعند مسلم بلفظ آخر في باب ذكر الدجال في كتاب الفتن وأشراط الساعة.

[14] –  مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، وابن حبان في صحيحه، والترمذي في السنن،  وأحمد في المسند وغيرهم.

[15] –  مسلم في كتاب الإيمان باب نزول عيسى بن مريم، والبخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق بلفظ آخر، وللحديث طرق متعددة.

[16] –  سبق تخريجها.

[17] –  أحمد في مسنده من حديث ثوبان، وأورده ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري في كتاب الفتن/ باب ياجوج وماجوج.

[18] –  الروم من الآية 47.

[19] –   مسلم في كتاب الطهارة  باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، وابن حبان في صحيحه كتاب الوضوء باب ذكر علامة أمة النبي  صلى الله عليه وسلم  الذين جعلهم الله خير أمة أخرجت للناس.

[20] –  البقرة الآية 214.

[21] –  الأنعام من الآية 34.

اظهر المزيد

د.محماد رفيع

الأستاذ الدكتور محماد بن محمد رفيع أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس/المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: