الفكر التربوي الاسلامي وأهميته في إعداد الجيل الناشئ

          مما لا شك فيه أن من أهم وأرقى المقاصد التي يسعى الفكر التربوي الإسلامي إلى تحقيقها هو تكوين جيل الغد تكوينا يستجيب لمتطلبات العصر، ويمكنهم من التكيف مع منجزاته الحضارية، ضمن منظومة قيمية سليمة لا تتعارض مع قيمنا ومبادئنا الدينية والاجتماعية وموروثاتنا الثقافية التي قد تصطدم أحيانا مع آثارها المترتبة عليها.

ومن أجل ذلك فإنه لايتصور تحقيق هذا المقصد إذا لم تتشبع منظومتنا التربوية بحمولات تربوية دينية وأخلاقية مستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف، ومن هنا تأتي أهمية التربية الإسلامية التي تحتل مكانة خاصة في العملية التربوية، كونها الوسيلة العملية والفاعلة في بناء أفراد المجتمع، وتربيتهم وتكوينهم تكوينا متكاملا من مختلف جوانبه، وذلك من خلال ما تتضمنه من أبعاد روحية وتربوية وعلمية وأخلاقية تنهل من فيض النبع الإلهي العظيم لهداية البشرية وبناء الحضارة الإنسانية الفاضلة التي تضع رضوان الله سبحانه وتعالى هدفا ومنارا لها، وتهدف إلى بناء الإنسان الصالح المنتج الذي يعبد الله حق عبادته ويعمر الأرض وفق منهجه وشرعه.

ويرى الكاتب أن أهمية الفكر التربوي الإسلامي تنبع من أهمية الإسلام نفسه وحاجة البشرية إلى تمثله في الحياة الدنيا كمنهج سماوي منزه عن العبث يدعوا إلى الانطلاق لإقامة العدل في الأرض، وإشاعة السلم والسلام، ونشر الخصال الإنسانية لأنه نور يهدي به اللّه من اتبع سبيله، فيخرج الإنسان من الموت إلى الحياة، ومن الضلالة إلى الهدى، ومن الكسل إلى النشاط، ومن الذل إلى العز، وتلك هي السعادة الكبرى، والثمرة المرجوة من هذا المنهج.

ولما كان الإنسان مركبا من عناصر كثيرة أهمها الجسد والروح والعقل، وأنه مطالب بتغذية كل مكون بغذائه وتحقيق التوازن بينها، فإنه يمكن بسط أهمية الفكر التربوي الإسلامي على النحو التالي:

أولا: أهميته في تشكيل البنية الروحية والنفسية للفرد

تعتبر تربية الروح وتزكية النفس من الأمور التي دعا إليها ديننا الحنيف، فهو يحقق قوة كافية في مجال تربية النفس المؤمنة تصدها عن جميع ألوان الشذوذ والانحراف، وتنمي فيها النزعات الخيرة الطاهرة والسلوك الطيب الحسن.

وقد حث القرآن الإنسان على التفكر في النفس وملاحظة بديع خلق الله – جل وعلا – وعجيب صنعه، وفي ذلك إشارة إلى ضرورة دراسة النفس الإنسانية ومعرفة مكنونها وأسرارها، قال الله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾(1)، كما قال أيضا سبحانه وتعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾(2).

ذلك أن معرفة الإنسان لنفسه بشكل صحيح من خلال ماذكره الله عز وجل في كتابه الكريم ومن خلال سنته نبيه – صلى الله عليه وسلم – يساعده على ضبطها وحمايتها من الانحراف فتتوجه إلى خالقها إيمانا وعملا صالحا وسلوكا سليما، وحينها يتمتع المسلم بنفس سليمة وتتحقق له حياة مطمئنة في الدنيا وسعادة أبدية في الآخرة.

وفي هذا يقول قطب – رحمه الله – : “هدفنا من دراسة النفس الإنسانية هو معرفة مكونات هذه النفس بقدر ما تتيسر لنا المعرفة، لنعرف بعد ذلك كيف تكون في صحتها ومرضها واستوائها وانحرافها، ونفيد من هذه المعرفة في معالجة النفس على أساس سليم”(3).

ثم إن أساس التربية النفسية الروحية في الإسلام هو الإيمان، فهو نور وسكينة، وهو تحرر وكرامة وعزة للنفس، وهو قوة وعزيمة دافعة للخير.

لقد كان الإيمان ولا يزال مدرسة خلقية، وتربية نفسية ذاتية تجعل الإنسان يتمسك تلقائيا بالفضائل الخلقية، قال أبو الحسن الندوي: “كان الإيمان أقوى وازع عرفه تاريخ الأخلاق وعلم

النفس، يحبس الإنسان عن الزلات الخلقية والسقطات البشـرية، وحتى إذا جمحت بالإنسان السورة البهيمية، وسقط سقطة، وكان ذلك حيث لا تراقبه عين، ولا تتناوله يد القانون، تحول هذا الإيمان، في أعماقه، نفسا لوامة عنيفة ووخزا لاذعا للضمير، لا يرتاح معه صاحبه حتى يعترف بذنبه، ويعرض نفسه للعقوبة الشديدة، ويتحملها مطمئنا مرتاحا، تفاديا لسخط الله وعقوبة الآخرة. وكان هذا الإيمان حارسا لأمانة الإنسان وعفافه وكرامته، يملك زمام نفسه أمام المطامع والشهوات الجارفة في الخلوة والوحدة حيث لا يراه أحد وفي عز سلطانه ونفوذه حيث لا يخاف أحدا” (4).

إن الإيمان يملأ قلب الإنسان بالرجاء والأمل في رحمة الله وفضله، ومع أنه يصادف في الدنيا البؤس والحرمان والابتلاء، فإن الأمل والرجاء لا يفارقانه أبدا، وبعزم ومثابرة يمضي في حياته عاملا متفائلا، والكافرون محرومون من هذه النعمة، لذلك يسيطر عليهم اليأس، وغالبا ما يؤدي بهم إلى الإنتحار، والله عز وجل يقول: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾(5)، فالمحروم من سعادة  العبادات والتقرب إلى الله عز وجل هو الذي يعيش الشقاء، والقلق، والكآبة، والأمراض النفسية، وغيرها من منغصات الحياة، ولسوف يجد الويل والثبور في الآخرة، ودليل ذلك قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى* قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسَى﴾(6).

ولذا فالمؤسسات التربوية لابد أن تهتم بالتربية النفسية لأفرادها لأنها المدخل للسلوك السليم ولابد أن يكون لها خطط تربوية وبرامج إرشادية مبنية على مصادر يقينية وأصول راسخة في جميع مراحل نمو الإنسان )الطفولة والمراهقة والرشد والشيخوخة(، بكافة جوانب النفس الإنسانية الروحية والدافعية الإنفعالية، وذلك بهدف إنشاء الإنسان الصالح الناضج، ذو التفكير السليم والتصرف المتزن وصاحب الإرادة العالية.

 

ثانيا: أهميته في تشكيل البنية العقلية والمعرفية للفرد

لقد اهتمت التربية الإسلامية بالإنسان وبخصائص ومتطلبات نموه العقلي والمعرفي في جميع مراحله، ولقد اهتم المربون المسلمون بتشكيل وبناء بنية معرفية سليمة لدى المتعلم، معرفة  تتماشى مع روح الدين وتعاليمه وتوجيهاته.

ومن المعلوم أن حجية العقل ثابتة بكثير من الآيات والأحاديث النبوية، ولذلك جاء الإسلام بمنظومة فكرية متكاملة تعنى بتنمية القدرات العقلية للإنسان ذلك أن الله – عز وجل – فطر الإنسان على التفكر والنظر، ومحاولة فهم ما يراه حوله، وما يسمعه من الناس، وكذلك ما يطلع عليه بالوسائل الأخرى؛ كالقراءة مثلا، ولا يخفى إنكار الإسلام على التيارات والاتجاهات المتعصبة أو الغالية ازدراءهم العقل وقولهم بأن الإيمان أجنبي عن العقل، ولا بد لمن يريد الإيمان أن يعطل فكره، ويشغل قلبه فقط لكي ينفذ فيه نور الله.

فقد قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(7)، كما قال أيضا سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾(8).

وحيث أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي تلائم تعاليمه وقيمه سائر الأفراد البشرية وتوافق كل المجتمعات الإنسانية في سائر الأمكنة وعموم الأزمنة، وهو الدين الذي يبني قضاياه على واقعية العقل وبراهنيه اليقينية ويزنها بميزان المنطق، لذلك فهو يدعوا إلى التحرر العقلي من قيود التقليد الأعمى والركود الفكري، والعادات والتقاليد البالية، والخرافات والأساطير، “فالإسلام لا يقبل من المسلم أن يلغي عقله ليجري على سنة آبائه وأجداده ولا يقبل منه أن يلغي عقله خنوعا لمن يسخره باسم الدين في غير ما يرضي العقل والدين، ولا يقبل منه أن يلغي عقله رهبة من بطش الأقوياء وطغيان الأشداء”(9).

ثم إن النص القرآني يحوي أساليب حجاجية تعتمد على التفكير العقلي والبرهان والحجة لرد الرأي برأي أقوى منه، ونخص هنا ما يتصل بموضوع الإيمان بالغيبيات ودلائلها؛ لأن هذا الجانب كان وما زال مثار جدل بين الفكر الديني والفكر الفلسفي، و”يستطيع من يتدبر آيَ القرآن الكريم أن يتبين أنه قد تضمن منهجا واضحا للبرهنة العقلية على أمهات مسائل العقيدة، تلك حقيقة يؤكدها جمهور علماء المسلمين”(01).

وإذا كان المنهج التعليمي التربوي في الإسلام يهتم بالحفظ في العلوم الشرعية واللغوية والأدبية لارتباطها بالرواية والنقل، “فإنها لا تهمل الفهم والتفكير، وما يرتبط بهما من إدراك للعلاقات والروابط المتضمنة في الخبرة التعليمية أو الموقف التعليمي، ومن نظرة شمولية وتكاملية لأية مشكلة، ومن أصالة واستقلال في التفكير، بل اهتمت بذلك تمام الاهتمام، وطالبت المشتغلين في حقلها بما فيهم المعلمون المرشدون، أن يراعوا هذه الأمور كلها في جميع أوجه نشاطهم وأعمالهم التعليمية التربوية”(11).

وانطلاقا من أهمية الجانب العقلي في بناء شخصية الإنسان، إذ لو فقد هذا الجانب لاختل بناؤه وكيانه وقدرته على القيام بما خلق له وكلف به، فإن التربية العقلية في الإسلام تسعى إلى تنمية ذكاء الفرد، وقدرته على التأمل، والتفكير، والنظر، وتنمية قدرته على التخيل والتصور، إلى جانب تقوية ذاكرته، وإعطائه القدرة على التحليل، وإدراك العلاقات بفهم عظات التاريخ، وربطها بواقع الحياة، وربط العلل بالمعلولات، والأسباب بالنتائج، إلى جانب اهتمامها بتنمية القدرة على التعبير، فهي بذلك تشمل جميع نشاط الإنسان العقلي.

بما أن العقل هبة من االله تعالى وكسب من الإنسان فإن من مسؤولية الإنسان الحفاظ عليه والعناية به والعمل على تنميته وإبراز مكانته وخاصة فيما يمثل جانبه السلوكي واستثماره فيما يعود بالنفع للفرد والمجتمع.

 

ثالثا: أهميته في تشكيل البنية الجسمانية و اللياقة البدنية للفرد

لقد خلق الله الإنسان جسما كثيفا وروحا شفافة، جسـما يشـده إلى الأرض وروحا تنجذب إلى السماء، جسما له دوافعه وغرائزه ومتطلباته، وروحا لها أشواق، فكان لابد من الاهتمام بالجانب البدني، فالصحة والقوة في البدن مطلب من مطالب الإسلام ليستطيع المؤمن القيام بواجباته الدينية والدنيوية، والإسلام دين القوة فهو يحث دائما على تعليم الأطفال فنون القتال، وركوب الخيل، والسباحة حتى يتعود الأطفال على القوة.

وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ما يدعو إلى المحافظة على القوة الجسمانية، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾(12)، وقال جلت قدرته: ﴿إنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾(13)، والاسلام يدعو الفرد للمحافظة على جسمه من كل ما يسبب له الأضرار والمخاطر والمهلكات قال جل وعلا: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾(14).

وقال صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِبَدَنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ”(15)، وقال أيضا: “الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ”(16)، وكان يكثر – صلوات ربي وسلامه عليه – من الدعاء بالعافية ويأمر بذلك يقول: “سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ”(17).

ثم إن التأكيد على دور القوة وفق المنظور الإسلامي يهدف إلى إعلاء كلمة الله في الأرض وتسخيرها في ما يرضي الله، ولذلك ذم القرآن القوة متى ما استخدمت في الظلم والطغيـان، أو لم تصل بصاحبها إلى معرفة االله وتعظيمه، قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾(18)، فلم يكن للأجسام قيمة من غير توجيهها لمحاسن الأخلاق، وترسيخ القيم الرفيعـة، ويقول عليه الصلاة والسلام: “لَيْسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّمَا الشَدِيدُ الَّذِي يَملكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ”(19)، وفي ذلك تهذيب للقوة الجسدية حتى لا تكون طائشة، بل يضـبطها صاحبها ويوجهها إلى مافيه الخير.

كما أمر الإسلام بإعداد القوة وتعهد الجسد مثلما أمر بتعهد الروح، فإنه أمر بغذاء الجسم وتعهده بالغذاء الحلال وحرم الأعذية الفاسدة والمضرة بالجسم، وفي ذلك مدعاة لتنبيه الرياضيين أن يتعهـدوا أنفسـهم بالغـذاء الحلال ويبتعدوا عن كل ما حرم االله، ويضـر بالجسـد مـن مخـدرات ومنشطات حتى تكون الرياضة وسيلة لتقوية الجسم، مما يمكن العبـد مـن طاعة ربه في جد ونشاط .

ومثلما أمر الشرع بتعهد الجسم بالغذاء الحـلال أمـر بالاهتمـام بالنظافة العامة والجسدية خاصة، وأحكام الشرع من وضـوء واغتسـال ونحوهما أعظم دليل على ذلك، كما أمر المسلم بالاهتمام بالوقايـة ابتـداء “إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ – أي الطاعون – فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ “(20)، كما أمر بالعلاج عند الإصابة فقال صلى االله عليه وسـلم : “تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ “(21).

فمما سبق يتبين أن الإسلام اهتم بكل الوسائل التي تحفظ جسـم الإنسان سليما قويا غير منهوك ولا هزيل إذا هو اتبع منـهج الإسـلام في تقوية الجسم والنظافة والوقاية والعلاج، ليكون كل ذلك وسيلة تمكن مـن اتقان عبادة االله تعالى والتوجه إليه بصدق وإخلاص.

 
   

 

 

(1) فصلت: 53 .

(2)الذاريات: 21   .

(3) محمد قطب، دراسات في النفس الإنسانية، دار الشروق، القاهرة، ط10، 1414ه/1993م، ص11.

(4) أبو الحسن علي الحسني الندوي، ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، مكتبة الإيمان، مصر، ط1، ص 75.

(5) العنكبوت: 23.

(6) طه: 124.

(7) النحل: 78.

(8) الأنفال: 22.

(9) عباس محمود العقاد، التفكير فريضة إسلامية، (مرجع سابق)، ص 17

(10) السيد رزق الحجر، مسائل العقيدة ودلالتها بين البرهنة القرآنية والاستدلال الكلامي، دار الثقافة للتوزيع والنشر، القاهرة، 1410هـ/1990م، ص 73.

(11) محمد التومي الشيباني، فلسفة التربية الإسلامية، (مرجع سابق)، ط2، ص 451.

(12) القصص: 26.

(13)البقرة: 247.

(14) البقرة: 195.

(15) أخرجه البخاري، كتاب الصوم، باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم يرَ عليه قضاء إذا كان أوفق له (3/38)، رقم (1968) :

(16) أخرجه مسلم، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله (4/2052)، رقم (2664) :

(17) أخرجه الترمذي في فضل التسبيح (3558)، والنسائي في الكبرى (10717)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5945).

(18) المنافقون: 4.

(19) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب (5/2267)، رقم: (5763)، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب (4/2014)، رقم (2609).

(20) أخرجه البخاري، كتاب الطب، باب ما يذكر في الطاعون (5/2163)، رقم (5397).

(21) أخرجه أحمد في المسند، برقم (18454)، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح، برقم (4532).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: