أذكار التحصين من شر الخلق أجمعين

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه.
أذكار التحصين من شر الخلق أجمعين
هذا الورد منَّة من الله، وحصن حصين، يتقي العبد به ما يحاذر من العين، والسحر، والكيد، والمكر، والآفات، وهو رفعة لدرجته عند الله، وسكينة للقلب وطمأنينة، ربما ألحقته بالذاكرين الله كثيرًا الذين أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا، فلا ينبغي للعبد إهماله، بل يعرف قدره، فيحرص عليه، ويتحفظه، ويعلمه أولاده، ومن تحت يده، حتى ينال أجرهم، فالدال على الخير كفاعله. قال النووي رحمه الله: “فمن وفق للعمل بكلها ” أي بكل هذه الأذكار” ، فهي نعمة وفضل من الله تعالى عليه وطوبى له، ومن عجز عن جميعها فليقتصر على ما شاء ولو كان ذكرًا واحدًا”. الأذكار، للنووي ص116.
1- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾1.
2 – بسم الله الرحمن الرحيم﴿ الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾2.
3- ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ*لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ، فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ، وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ، أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾3.
4 – ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ، فَيَغْفِر لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاءُ، وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ، كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ، وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا، لَهَا مَا كَسَبَتْ، وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ، رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا، وَارْحَمْنَا، أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾4.
5- ﴿ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.(سبع مرات)5.
6- بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد ٌ﴾ (ثلاث مرات).
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ (ثلاث مرات).
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ*مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾(ثلاث مرات)6.
7- بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ7.
8 – أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. ثلاث مرات8.
9- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ.9
10- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ.10
11- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. ثلاث مرات.11
12- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ سيدنا إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ. عشر مرات.12
13 – أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ، وَإِذَا أَمْسَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ، يقول: أمسينا…13.
14- إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ:”أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ.14
15- في الصباح: “اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ”، في المساء: “اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”.15
16- اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْر.16
17- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ مَلائِكَتك وَحَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وأُشهدُ من في السماواتِ ومن في الأرضِ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ، وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأشهد أَنَّ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك.17
18- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذا اليوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذا اليوم، وَشَرِّ مَا بَعْدَه، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَمِنْ سُوءِ الْكِبَرِ، أَوِ الْكُفْرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ. وَإِذَا أَمسى قَالَ:
– أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَمِنْ سُوءِ الْكِبَرِ، أَوِ الْكُفْرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.18
19- اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثَلاثًا حين تُصبِحُ، وثَلاثًا حين تُمْسي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ الكفرِ والفقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها حين تُصبِحُ ثَلاثًا، وثَلاثًا حين تُمْسي.19
20 – اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي.20
21- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ”. … “قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ.21
22- رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم رَسُولًا . (ثلاث مرات).22
23- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.23
24- سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، اللهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ.24
25- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ”.25
26- أستغفر الله وأتوب إليه. مائة مرة في اليوم.26
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش
1- في قراءة سورة الفاتحة كل صباح ومساء، فضل كبير، وأجر عظيم، وشفاء من كل داء، ومن قال بأنه لا يُشرع أن تُجعل قراءة الفاتحة مع أذكار الصباح والمساء؛ لأن ذلك لم يَرِد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يعتبر حجة، لأن الترك عند علماء الأصول لا يعتبر دليلا على عدم جواز الفعل المتروك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فَأْتُوا منه ما استطعتم؛ …)؛ رواه مسلمٌ (1337)، فأورد في الحديث النهي والأمر، ولم يقل: وما تركته، لأن الترك منه صلى الله عليه وسلم من أنواعه: الترك خوف الافتراض، والترك لما لا حرج في فعله، وفي ذلك قال ابن دقيق العيد: “وترك الفعل لا يدل على امتناعها”.إحكام الأحكام 1/141.
2 – سورة البقرة، الآيات من 1 إلى5. عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه، وله حكم الرفع قال: ( مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ، أَرْبَعًا مِنْ أَوَّلِهَا، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ خَوَاتِيمُهَا، أَوَّلُهَا لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ)، وفي رواية: (لم يقربه ولا أهله يومئذٍ شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يقرؤه على مجنون إلا أفاق)، أخرجه الإمام الدارمي في سننه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي، برقم (3382) و (3383)، دار الكتاب العربي، سنة النشر: 1407 هـ/1987م، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم 8673، وقال الهيثمي في المجمع برقم (17013): “ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الشعبي لم يسمع من أبن مسعود “. لهذا قيل: إن هذا الحديث ضعيف؛ لأن الشعبي لم يدرك من ابن مسعود ولم يسمع منه، فهو منقطع.
3 – سورة البقرة، الآيات 255 – 257. عَنْ مُحَمَّدِ بن أُبَيِّ بن كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ، فَكَانَ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلامِ الْمُحْتَلِمِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ، فَقَالَ: مَا أَنْتَ، جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ؟، قَالَ: لا بَلْ جِنِّيٌّ، قَالَ: فَنَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ، وَشَعْرُهُ شَعْرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ: فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: ﴿ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم ……. ﴾ سورة البقرة، الآية 255 . مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ، أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُمْسِيَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: « صَدَقَ الْخَبِيثُ»، رواهُ الطبرانيُّ في الكبير (ح 541)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (ح 662).
4- سورة البَقَرَة، الآيات 284-286. عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهن، وعلموهن نساءكم، فإنها صلاة، وقرآن، ودعاء)، صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه . ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، والدارمي في سننه، والبهيقي في شعب الإيمان.
5 – سورة التوبة، من الآية 129. صحيح . مَنْ قالَ فِي كُلّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبحُ، وَحِينَ يُمْسِي: “حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ”، سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللَّهُ تَعالى ما أهمَّهُ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ”، رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة، ص 132، وابن عساكر، 36/ 196، وصحح إسناده الأرناؤوط في زاد المعاد، 2/ 37 موقوفاً، وحسّنه سليم الهلالي في عمل اليوم والليلة، برقم 72. والأفضل حين قول هذا الدعاء أن يستحضر أنه من كلام الله من سورة التوبة حتى يجمع بين ثواب قراءة القرآن، وثواب الدعاء.
6 – صحيح.( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، رواه أبو داود (5082)، والترمذي (3575)، وقال : حسن صحيح غريب . وقال النووي في “الأذكار” (ص107): إسناده صحيح.
7 – صحيح. (مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: “بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ”)، رواه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب . وصححه ابن القيم في ” زاد المعاد ” (2/338)، وصححه الألباني في ” صحيح أبي داود “.
8 – صحيح. ( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ، قَالَ : أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ) رواه مسلم (2709)، وفي رواية للترمذي: ( مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ) رقم (3604) والحُمَةُ : لدغةُ كلِّ ذي سمٍّ كالعقرب ونحوها، وقد أورد الترمذي عقب الحديث عن سُهيل بن أبي صالح – أحد رواته – أنَّه قال:( كان أهلُنا تعلَّموها، فكانوا يقولونَها كلَّ ليلةٍ، فلُدغَت جارِيَةٌ منهم، فلَم تَجِدْ لَها وجَعاً). فالحديث فيه دلالةٌ على فضلِ هذا الدعاء، وأنَّ مَن قاله حين يُمسي يكون مَحفوظاً بإذن الله مِن أن يَضرَّه لَدْغُ حيَّةٍ أو عقرَبٍ أو نحوِ ذلك “، ” فقه الأدعية والأذكار ” (3/12-14).
9 – صحيح. الدعاء الذي قاله النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ ليلةَ كادتْه الشياطين، وهو ورد من فَزِع مِن شيء، ومن أرِق مِن الليلِ،أو فزع بالليل؛ ومن خاف رَجُلاً أو قومًا، ومن أراد دَفْعَ كَيْدِ الشياطينِ وتَمَرُّدِهم. رواه الإمام أحمد، (3/ 419) ، والطبراني، صحيح الجامع 74، السلسلة الصحيحة للأباني 2995.
10 – صحيح. مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: “لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”، كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فَي حِرْزٍ مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ”، رواه أبو داود، وابن ماجه(ح3867)، بسند صحيح عن أَبِي عَيَّاشٍ رضي الله عنه، وصححه الألباني.
11- صحيح. قَالَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم -: « لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: “سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ”»، رواهُ مسلم (ح 2726)، واللفظ له، وأبو داود (ح 1503).
12 – حسن. قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” سورة الأحزاب، الآية 56، وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: “من صلى عليّ واحدة، صلى الله عليه بها عشرًا، الحسنة بعشر أمثالها، فيشرع لكل مؤمن وكل مؤمنة الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ في الليل والنهار في جميع الأوقات، للآية الكريمة وللأحاديث الصحيحة. وهذا الحديث حسنه الألباني في صحيح الترغيب (659)، وصحيح الجامع (6357)، ثم ذكره في ضعيف الترغيب والترهيب، الطبعة الجديدة التي خرجت بعد موته فضعفه. والمشروع الإكثار من الصلاة والسلام عليه صباحًا ومساءً وفي جميع الأوقات. وعدد 10 مرات هو لأجل سياسة النفوس، وإلا فينبغي على المؤمن والمؤمنة ألا يقل ورده على 300 مرة في اليوم.
13 – صحيح.إن من الأذكار العظيمة التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح، ما رواه الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين”، وما أجمل أن يفتتح المسلم يومه بهذه الكلمات العظيمة، المشتملة على تجديد الإيمان، وإعلان التوحيد، وتأكيد الالتزام بدين محمد صلى الله عليه وسلم، والاتباع لملة إبراهيم الخليل عليه السلام، الحنيفية السمحة، والبعد عن الشرك كله صغيره وكبيره. فهي كلمات إيمان وتوحيد، وصدق وإخلاص، وخضوع وإذعان، ومتابعة وانقياد، جدير بمن يحافظ عليها أن يتأمل في دلالاتها العظيمة ومعانيها الجليلة. رواه الطبراني في “الدعاء” (293) وعبد الله بن أحمد في “زوائد المسند” (20641)، وصححه الألباني في “الصحيحة” (2989) .
14 – ضعيف. قال الألباني في السلسة الضعيفة،(12/235،رقم5606): ضعيف.أخرجه أبوداود،(5084)، والطبراني في المعجم الكبير،(3/296/3453)، و مسند الشاميين (ص333 ) عن محمد ابن إسماعيل.
15- صحيح: أخرجه البخاري في الأدب المفرد بلفظه، وأبو داود (5068)، وقال: (وإليك النشور) بدل (وإليك المصير)، والنسائي في عمل اليوم والليلة(564)، وفي الكبرى(9836، 10323)، وابن حبان (965)، وصححه الألباني في الصحيحة(262، 263).
16 – ضعيف. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَنَّامٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ). إسناده ضعيف لأن مدار الحديث على عبد الله بن عنبسة، وهو مجهول، والحديث أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، كما في تحفة الأشراف(6/ 404/ 8976)، وتهذيب الكمال(15/ 391)، وابن السني في عمل اليوم والليلة(41)، وغيرهم، ووقع عند ابن السني، وابن حبان، وغيرهما، أن صحابي الحديث عبد الله بن عباس، وهو خطأ، صوابه عبد الله بن غنام البياضيّ؛ كما صرح بذلك أئمة الفن. قال أبو نعيم في المعرفة (3/ 1746)، ونقله عنه ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 258)، وابن حجر في النتائج (2/ 361): من قال فيه ابن عباس فقد صحَّف. وانظر: الإصابة (2/ 357)، وتهذيب التهذيب (5/ 345).
17 – صحيح. من قالها مرةً أعتق اللهُ ثلثَه من النارِ، و من قالها مرتيْنِ أعتق اللهُ ثلثيْهِ من النارِ، ومن قالها ثلاثًا أعتق اللهُ كلَّهُ من النارِ . السلسلة الصحيحة،1/ 534، رقم:267.
18 – صحيح الكلم الطيب ،أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، 1407 – 1987، الصفحة (18 / 19).
19 – عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ، أنَّه قال لأبيه: يا أَبتِ، إنِّي أَسمعُكَ تَدْعو كلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثَلاثًا حين تُصبِحُ، وثَلاثًا حين تُمْسي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ الكفرِ والفقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها حين تُصبِحُ ثَلاثًا، وثَلاثًا حين تُمْسي. قال: نعَمْ يا بُنيَّ، إنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أَستَنَّ بسُنَّتِه. رواه الإمام أحمد، وحسَّن الألباني – رحمه الله- سنده في “صحيح الأدب المفرد”، وفي “صحيح سنن أبي داود” (3/959/برقم 4245)، لكنه قال في “تمام المنة” (ص232): فالإسناد حَسَنٌ، أو قريب من الحسن. قال الألباني في إرواء الغليل 3/356 ، إسناده لا بأس به في الشواهد.
20 – صحيح . عن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وَإذا أَمْسَى: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي)، أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1200)، وأبو داود (5074)، والنسائي في المجتبى (8/ 282) مختصراً، وحديث ابن عمر صححه الألباني في صحيح الترغيب (655).
21 – صحيح. عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: “يَا رَسُولَ اللهِ! مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ. قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ”. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: “وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ”. قَالَ: “قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ” سنن الترمذي (رقم:3392) (رقم:3529)، وسنن أبي داود (رقم:5067) (رقم:5083)، وصحَّحه الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الترمذي (رقم:2701).
22 – صحيح. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ – رضي الله عنه – أَنَّ رَسُولَ اللهِ – صلى اللهُ عليه وسلَّم – قَالَ: ” مَنْ قَالَ: “رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا”، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ “، رواهُ أبو داود ح 1529، وصححه الألبانيُّ في الصَّحِيحَة، ح 334. الحديث جاء بثلاثة ألفاظ: “من قال: رضيتُ بالله ربًّا…” الحديث، ولم يُذكَر فيه الصباح والمساء، ولا “ثلاث مرات”؛ هو صحيح عند مسلم وغيره، لكن ليس فيه شاهدنا. وبلفظ: “من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضيت بالله ربًّا…” الحديث، ولم يُذكر فيه: “ثلاث مرات” فهو حسن لغيره. وبلفط: “من قال إذا أصبح وإذا أمسى ثلاث مرات: رضيت بالله ربًّا..” الحديث، بالجهْد يكون حسنًا لغيره.
23 – صحيح. عن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه؛ قال: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِفَاطِمَةَ: (مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ)، رواه النسائي في “السنن الكبرى” 6/147، والحاكم في “المستدرك” 1/730، وغيرهما. ولفظه في بعض الروايات: (أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت) قال المنذري في “الترغيب والترهيب”1/313: إسناده صحيح. وقال الألباني في “السلسلة الصحيحة” رقم/227: إسناده حسن.
24 – عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا ، وَمَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، لَمْ يَجِئْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلا مَنْ قَالَ قَوْلَهُ أَوْ زَادَ “. رواه النسائي في الكبرى، رقم: 10657، وغيره. صحيح الترغيب والترهيب، رقم:658.
25 – عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِىيّ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمَ « سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: “اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ” » . قَالَ: « وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِىَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ »، رواهُ البخاري، ح 6306، كتاب الدعوات، باب أفضل الاستغفار، وقوله تعالى: “استغفروا ربكم”.
26 – عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة”، رواه الطبراني، وهو في صحيح الجامع برقم 5534.

اظهر المزيد

بن سالم باهشام

أستاذ العلوم الشرعية بخنيفرة المغرب. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. عضو رابطة علماء المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: