منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

إصدار كتاب: “وهن البيوت، أناطوميا الحياة الزوجية والأسرة” للباحثة بشرى بوطيب

منارالإسلام

0

إصدار كتاب:

“وهن البيوت، أناطوميا الحياة الزوجية والأسرة”

للباحثة بشرى بوطيب

منار الاسلام

صدر كتاب: “وهن البيوت، أناطوميا الحياة الزوجية والأسرة” ضمن سلسلة دراسات من إصدارات مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد)، من إنجاز الباحثة بشرى بوطيب.

ويكتسي موضوع هذا الكتاب أهمية خاصة؛ فالغوص في إشكالات وتعثرات الأسرة في الألفية الثالثة يدفع إلى سبر أغوار العلاقة الزوجية، تلك النواة الأولى والأساس في صناعة الإنسان، والتي يسمو بها الوحي عن حضيض معتقدات الفكر الوضعي البشري وحضارته المارقة عن القيم فيسمها “بالميثاق الغليظ “. لذا فإن فهم العلاقة الزوجية بمعزل عن قراءة باقي معيقات الواقع ومؤثراته هو ظلم للميثاق الغليظ

الجسد في منظومة الزواج وسيلة، بأجهزته المتعددة المتناهية في الدقة والمهام لتحقيق التوازن البشري. وقد ألزم الوحي الإنسان بحفظ هذه الوسيلة من أضرار هي من صنع البشر الجهول المستفز للأحكام والحدود. وبيّن ما يصلح له زمانا ومكانا لينتفع بمزاياه. فنجد الشارع الحكيم ينهى عن ممهدات الفواحش والرذائل، بل أطر العلاقة الجنسية بتفاصيلها في إطار الميثاق الغليظ:

كي لا يحصل العطل من الداخل ويكون عرضة لهجمات الميوعة والإفساد الخارجي التغريبين، والغزو الاجتماعي المعلمن … تسابق تسويقي عالمي حول إنتاج ما تميل له الأنفس وتشتهيه وتهيم به، بل يرمي بها في خندق الشذوذ لخنق الفطرة.

 تبسط مائدة القرآن والنبوة أمام الزوج والزوجة ليبتاعا علاجات، تتطور بحول الله لتكون نظام تربية معتمد، لا ضمادا للإسعاف في الطوارئ. ثم يضحى إيمانا راسخا يصد تخريبات تحيق بعلاقتهما الزوجية. يتعارفان في تكامل وانسجام وتشارك في بناء محضن الأسرة، تؤطره معاني الـ “نحن”، وتسمو بكمالها على الـ “أنا” أو “أنت”، وتتلاشى تلك التراشقات الكلامية إذا جد الجد واحتدم الخطب؛ فتصرخ الحافظية “ما باله هو؟،” وتنتقد القوامة “ما دورها هي؟”، مائدة الوحي تفض النزاع فهي شريعة الله في أرضه.

وقد ضمت دفتي هذا الكتاب، فضلا عن المقدمة والخاتمة، ثلاثة فصول وإحدى عشر مبحثا.

انصب الفصل الأول على موضوع: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا”، وانقسم إلى مبحثين، الأول حول: الميثاق، والثاني حول: ميثاق الزوجية، والثالث في: شروط وخلل.

أما الفصل الثاني فقد جاء تحت عنوان: “تزوجوا الودود الولود”، وتشكل من أربعة مباحث، خُصص المبحث الأول منها إلى: التائبون العابدون، والمبحث الثاني لـ: هن لباس لكم، والمبحث الثالث لـ: ما فرطنا في الكتاب من شيء، والمبحث الرابع لـ: نساؤكم حرث لكم.

وأفردت الباحثة الفصل الثالث لموضوع: “إن الله أعد للمحسنات منكن…”، وتناولته عبر خمسة مباحث:  المبحث الأول: أصحاب اليمين، والمبحث الثاني: حسن التبعل، ثم المبحث الثالث: صون عن الابتذال، والمبحث الرابع: وما خلق الذكر والأنثى، فالمبحث الخامس: فإذا خفت عليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.