فضل صوم يوم عاشوراء
منار الإسلام
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“أفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ”.
صحيح مسلم ١١٦٣
وعن عبد الله بن عباس قال: قَدِمَ النبيُّ ﷺ المَدِينَةَ فَرَأى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عاشُوراءَ، فَقالَ: ما هذا؟، قالوا: هذا يَوْمٌ صالِحٌ هذا يَوْمٌ نَجّى اللهُ بَنِي إسْرائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصامَهُ مُوسى، قالَ: فأنا أحَقُّ بمُوسى مِنكُمْ، فَصامَهُ، وأَمَرَ بصِيامِهِ..
صحيح البخاري ٢٠٠٤ •
وعن عائشة أم المؤمنين: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ أمَرَ بصِيامِ يَومِ عاشُوراءَ، فَلَمّا فُرِضَ رَمَضانُ كانَ مَن شاءَ صامَ ومَن شاءَ أفْطَرَ..
صحيح البخاري ٢٠٠١
وقال النبي ﷺ:“صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ”
رواه مسلم ١١٦٢
وروى مسلم مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: “لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ” فَمَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ.
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:“مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”
رواه البخاري ١٨٦٧
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :“صوموا يومَ عاشوراءَ وخالفوا فيهِ اليهودَ وصوموا قَبلَهُ يومًا أو بعدَه يومًا”.
مسند أحمد ٤/٢١