وَكْزُ غَزَّةَ (قصيدة)
بقلم: عبد المولى اسماعيلي
كُلَّ لَيْلِي كَوَابِيسُ
تَجْتَاحُ صَمْتَ ضَمِيرِي الرَّدِيْ
تَكِزُ الْوَهْنَ بِيْ
تَحْرِقُ الزَّيْفَ فِيّْ
تُوقِظُ الْعِزَّ لِيْ
فَلْأَكُنْ كَاسِراً
بَعْدَ إِحْيَاءِ نَبْضٍ عَلَا
فِي الْفُؤَادِ كَصَرْخَةِ
لَيْثٍ صَحَا عِزُّهُ؟
أَوْ أَكُنْ حَاسِراً
بَعْدَ مَوْتِ الْعَزِيمَةِ وَالْهَمِّ
بَعْدَ الْفِرَارِ مِنَ الْحَتْمِ أَوْ…؟
طَبَّعَ الطَّبْعُ مَا
وَجِلَ النَّدَمَ
صَوَّبَ السَّهْمَ ما
حَسِبَ الألَمَ
كَشَفَتْ وَصْمَةُ الْعارِ
نَقْضَ الْعُرَى
وَكَوَتْ جَمْرَةُ الْكُفْرِ
إِيمَانَ شَيْخِ الْقُرَى
قَدْ نَمَا شَجَرُ الْغَرْقَدِ
الْمَاكِرِ الْخَاسِرِ
قَدْ سَمَا شَرَرُ الْغَضَبِ
النَّافِعِ الثَّائِرِ
وَمَحَتْ ظُلْمَةُ الْقَبْرِ
عَافِيَةَ الْجَائِرِ.