ظاهرة الإشادة بالناطق الرسمي وتقديم هارون على موسى عليهما السلام يوم الزينة
الأستاذ ادريس قافو
ظاهرة الإشادة
بالناطق الرسمي وتقديم هارون على موسى عليهما السلام يوم الزينة
بقلم: الأستاذ ادريس قافو
فاجأ طوفان الأقصى الجميع، وحطَّم الحدود بين الممكن والمستحيل، فزلزل القلوب وأذهل العقول. ثم تبعه الصمود الأسطوري، للمقاومة وأهل غزة، الذي هزّ مشاعر الملايين حول العالم… وهذا الحدث، الخارج عن نطاق التفسير المنطقي المادي للأحداث، حطم آمالا عريضة، ومشاريع ضخمة للصهاينة والغرب عموما. و بثَّ في المقابل الروح من جديد في أمة أُريدَ لها، ترهيبا وترغيبا، أن تقتنع أن الربيع العربي كان فَلْتة تاريخية، وأن (الإسلام السياسي) قد ذهب إلى غير رَجْعَة ([1])، وألَّا مستقبل بدون تطبيع مع الصهاينة والإباحية، وبدون الاعتراف بالحريات الفردية والشذوذ الجنسي كما قال وزير العدل المغربي([2]).
هذا الحدث الذي أرَّخ لبداية عهد جديد جعل المهتمين بالتغيير في الغرب يبحثون، بنية التخريب، عن المناهج التربوية التي أنتجت تلك (الوحوش البشرية)([3]) التي لا تعرف المستحيل، ولم تكسِر وضعيةُ الحصار عزيمتها ، ولم يُرهِبها التحالف الدولي ولا التخاذل العربي، ولا جحيم القنابل المسكوب من السماء، ولا الفرق الهائل في القوة…وجعل أجهزة الاحتلال لا تتحدث إلا عن تدمير حماس (الفكرة والتنظيم) وقيادتها: محمد ضيف ويحيى السنوار… في حين نجد غالبية([4]) المسلمين لا يتحدثون إلا عن أبي عبيدة والملثم…
فلماذا هذا الفرق في الاهتمامات بيننا وبينهم والمعركة واحدة؟
وما المشكلة في الاحتفال برجل هو أهل لكل تقدير؟ أم هي الغيرة والحسد؟! ثم إذا كان اهتمام الاحتلال والغرب بصُنَّاع الأحداث يبرِّره المنطق، فما تفسير ظاهرة اهتمامنا بأبي عبيدة فقط؟ ثم ما المطلوب لتصحيح الوضعية؟
أولا: ما الإشكال في الإشادة بالناطق الرسمي أو بأبي عبيدة فقط؟
للحرب النفسية تأثير كبير على المعنويات وعلى سير المعركة العسكرية، وللإعلام دور مركزي في تلك الحرب، وللناطق الرسمي دور مهم في تلك الحرب، وأبو عبيدة وكل أبناء المقاومة، في زمن المَغْرَم دون مَغْنَم، هم دُرَرٌ في تاج العزة على رأس الأمة، ولا يُزايِد عليهم إلا من مَسَّتْه لَوْثَة (أنا خير منه) ([5]). لكن الإشادة بأبي عبيدة وحده دون الحديث عن المنهاج التربوي الذي أنتج أبا عبيدة، وعن التنظيم الذي لا يتأثَّر باغتيال قياداته، وعن القيادات التربوية والعسكرية الميدانية للمقاومة يوحي أن ما تحقق من الإنجازات هو من صنع شخص واحد، وهذا فيه تَعْمِيَة عن الأسباب الحقيقية للتغيير والنصر.
ثانيا: ما تفسير ظاهرة الإشادة بالناطق الرسمي أكثر من الإشادة بالقادة الفعليين
تتعدد أسباب الميل إلى نسبة الانتصارات الكبرى إلى شخص واحد، ومنها:
- حال اليأس من التغيير والتطلُّع([6]) إلى المخلص و القائد المُلهَم:
الناس يؤمنون أن أحوالهم المعيشية لا تستقيم إلا بوجود قيادة قوية تضمن الحد الأدنى من عدم التظالم الذي تقتضيه ضرورة العيش المشترك. ومنذ نظام القبيلة والناس يتطلَّعون إلى تلك القيادة، وبعد ظهور الدول المستبدة المحتكرة للقوة والعنف، وظهور الشح المطاع، والهوى متبع، وإعجاب كل ذي رأى برأيه، وتقديم المصلحة الشخصية على العامة … فسدت كثير من المعايير، فعَزَّ وجود القيادة الراشدة، (وفي مثل هذا الجو يشطح الخيال، ويستبد الأمل بالناس، فيتمنون الخالص بأية طريقة، وينتظرون طلوع الفجر من أية ناحية) ([7]). ولذلك هتف الناس وصفّقوا لجمال عبد الناصر، لسحر (الخطابة المتأججة و«صوت العرب» الحاضر في أذن كل عربي يتوسم ظهور البطل الملهم) ([8])، ثم هتفوا لصدام…وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال المقارنة بين أبي عبيدة الذي يتحدث عن إنجازات تعجز عنها دول، ومن يتحدثون عن وعود وأمنيات.
- الجهل بآليات التغيير وتقييم الأحداث والأشخاص من خلال ما تهواه النفس
عند الجهل بسنن التغيير وآلياته يلجأ الناس في تقييمهم للأحداث والأشخاص إلى موازينهم وميولاتهم؛ فكثير من الدعاة لهم ملايين من الأتباع أو المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، ولكنهم لا يستطيعون إنزال 10 أشخاص إلى الشارع للاحتجاج على ما تتعرض له غزة من إبادة، وفي المقابل هناك دعاة لا يتجاوز أتباعهم ومتابعيهم الآلاف لكنهم فاعلين في ساحة التدافع. وتفسير هذه الظاهرة هو أن الناس عادة يميلون إلى من يحدّثهم بما يحبّون سماعه ويُعجبون به، وينفرون من يحدّثهم بما يجب عليهم فعله مما يَثقُل على نفوسهم. والنفس تحبّ سماع أخبار الانتصارات والبطولة، وتحبّ حتى من يستدعي بطولات الماضي، ليخفّف بها عن الناس وقعَ هزائم الحاضر، لكنها تنفر ممن يذكّرها بما يجب عليها لبناء الفرد والصف اللذَين يحققان تلك الانتصارات وتلك البطولة.
- متابعة الأحداث من وضعية المتفرج ومسايرة رغبات الجمهور
كثير من الناس يتابعون الأحداث من وضعية المتفرج، وليس من وضعية المسؤول الذي يهتمّ بتفاصيلها، ويكابد أهوالها، وهذه الوضعية لها تأثير كبير في تقييم تلك الأحداث وتحديد الفاعلين في مسارها؛ ففي القرآن الكريم نجد أن فرعون لا يخاطب إلا موسى ﷺ كما جاء على لسانه في الآية: ﴿ قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ﴾ ([9])؛ وذلك لإيمانه أن موسى ﷺ هو القائد الفعلي للأحداث. في حين أن السحرة، يوم الزينة ([10]) حيث حُشِر الناسُ لمتابعة (المقابلة) بين موسى والسحر، وبعد أن هُزِموا وتحولوا إلى صف الجمهور، قدموا هارون على موسى ف﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾ ([11]). وقد ذُكِر “موسى وهارون” في القرآن مقرونين مع تقديم موسى، صاحب الرسالة، سبعة مرات، في حين أن “هارون وموسى”، لم تذكر إلا مرة واحد في سورة طه، ومما جاء في هذا الترتيب المخالف للأصل أنه:
- لمراعاة الفواصل([12])، وأبو بكر الباقلاني ينفي ذلك بقوله: (ذهب أصحابنا كلهم إلى نفي السجع من القرآن) ([13]). وقال أبو حيان في تفسيره: (ولا يقال لأجل السجع، لأن معجزة القرآن ليست في مجرد اللفظ، بل فيه، وفي المعنى) ([14]).
- وقال الرازي: (قدموا ذكر هارون على موسى لأن فرعون كان يدعي ربوبيته لموسى بناء على أنه رباه في قوله: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾([15])) ([16]). لكن هذا التبرير يُشكّك فيه الترتيب في آية الأعراف: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ)([17]).
- والراجح أن الترتيب يعود للسياقات العامة لسورة طه، ومن تلك السياقات أنه لما ذُكِر يوم الزينة وحشر الناس، قُدِّمَ الخطيب المفوه، و(الوزير المترجم ترقيا في درج المعرفة ممن أوصل ذلك إليهم إلى من أمره بذلك)([18]).
والشاهد هنا أن فرعون، الذي كان يكابد أهوال المعركة، كان لا يهتمّ إلا بموسى، باعتباره القائد الفعلي. في حين أن السحرة يوم الزين، وبعد أن غُلِبوا، وسيطرت عليهم “روح الجماهير”([19])، قدّموا هارون على موسى.
ثالثا: ما المطلوب لتصحيح الوضعية
المطلوب هو لفت الانتباه إلى الأسباب الحقيقية للتغيير والنصر، ومقاومة كل ما يشوّش على وضوح الرؤية، وذلك بترسيخ ما يلي:
-التغيير عملية منوطة بقَوْم وليس بفرد
لذا يجب الكف عن انتظار القائد الملهم الذي يعفي الناس من الأخذ بالأسباب، والقادر وحده على القيادة، وتحديد ساعة الصفر، وإعلان المعركة، وتحقيق النصر… والكف عن الاعتقاد بأن التغيير والنصر ممكنان دون عمل جماعي منظم؛ ففي الآية: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)([20]) إشارة إلى بعض قوانين التغيير؛ منها أن الله تعالى ربط وقوع التغيير بوجود قوم، والقوم في اللغة (الجماعة من الناس تجمعهم جامعة يقومون لها) ([21]). وقيل (سمي القوم قومًا لقيامهم بالأمور)([22]) أو بأمور غيرهم. وتعليمًا لهذه الأمة قَرَن الله تعالى بين تأييده لنبيه ﷺ بنصره وتأييده له بالمؤمنين، فقال: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) ([23])، وهو القادر على نصر رسوله ﷺ بدون أسباب. وفي ذلك تأكيد على ضرورة الأخذ بالأسباب الأرضية، وفي مقدمتها بناء الصف الذي يحقق التدافع في الأرض.
-ما تحقق في طوفان الأقصى من إنجازات هو نتيجة تراكمات وليس وليد لحظة
إن ما تحقق في طوفان الأقصى هو تراكم عدة نجاحات واخفاقات([24])، وجهد ودماء آلاف الشهداء، والأنفاق التي وفّرت الملاذ، في ظل الحصار برا وجوا وبحرا، وتحت القصف الجنوني، لم تحفر في بداية أكتوبر. والصمود الأسطوري للمقاومة وأهلها ليس نتيجة موعظة أو خطبة ألقيت ليلة المعركة. والتنظيم الذي أذهل كل المحللين بتخطيطه وأدائه وتماسكه… ليس مجرد أخلاط من الناس التقوا صدفة واتفقوا على إنجاز مهمة.
-الاهتمام بالفكرة والمشروع وبسِيَرِ مُترجِميهما إلى واقع بدل الإشادة بمن يصف الأحداث فقط
إن التعلُّق القلبي بالرجال هو جوهر الصحبة، والصحبة هي مفتاح اكتساب الإيمان ([25]) والإرادة وأشياء لا تعلمها الكتب، والله الخبير بطبيعة خلقه لم يكتف بإنزال الكتب، بل أرسل مع الكتب نماذج بشرية، تقول بالفعل والعمل. لإن الناس لا يتبعون المبادئ والقضايا النبيلة في البداية، بل (يتبعون القادة الأكفاء الذين يؤيدون قضايا يمكنهم الإيمان بها، الناس يقتنعون بالقائد أولًا، ثم برؤية القائد) ([26])، لكن الإشادة بالرجال يجب أن يكون من باب تقديمهم كنماذج تطبيقية للمشروع والفكرة. ونماذج نستنهض بها همم الفاتر واليائس والشاك، ولنتذكر أن الرجال يموتون، والأفكار والمشاريع يجب ألا تموت. لكن لا قيمة لأفكار لا يُترجم رجال إلى واقع.
-اعتبار ما يقع من أحداث دروسا تعليمية لنا
قتل ابن آدم أخاه، (فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابࣰا یَبۡحَثُ فِی ٱلۡأَرۡضِ لِیُرِیَهُۥ كَیۡفَ یُوَ ٰرِی سَوۡءَةَ أَخِیهِۚ)([27]). وقتل الحكام العرب وجيوشهم كل مظاهر العزة في الأمة، وظن الجميع أنها ماتت، فبعث الله طوفان الأقصى وما تلاه من صمود أسطوري لأهل غزة لحِكَم هو يعلمها، ولنعلم أن تبعيَّتنا للغرب والرضوخ لإملاءاته ليس للفرق الهائل في القوة المادية، بل لغياب الإرادة القوية التي تأخذ بالمستطاع من الأسباب ثم تتوكل على الله.
بعث الله غزة المحاصرة برا وجوا وبرا في مساحة أصغر من مساحة مصر 2745 مرة ([28])، لتعري زيف كل شعارات الغرب، ولتقول أن هناك منهاج حياة متكامل قادر على تحدي كل المناهج الغربية تربية وتنظيما وعسكريا.
منهاج نحن مطالبون بالبحث عن نسخته الأصلية الكاملة في سيرة رسول الله ﷺ، مع اليقين التام في الوعد النبوي المبشر بأنه منهاج قابل للتجدد في حياة الناس، لقوله ﷺ (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت).
[1] – كما قال د. حسن أوريد في برنامج “مقابلة” في قناة الجزيرة، حلقة (2023/08/13) ، حيث قال : (العهد الذهبي للحركة الإسلامية وراءها… وأننا قد نعيش ما بعد موجة الإسلام السياسي)
[2] – في لقاءٍ له مع قناة العربية بتاريخ 28/07/2023 قال وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي : ” أنّ هؤلاء المثليين أصبحوا قوة سياسية واقتصادية ضاربة… تقرر في الأمور السياسية والاقتصادية على مستوى العالم…وتوظف آليات لكي تفرض علينا اختيارات تهمهم… نحن عاجزين في مواجهتهم لأنهم أقوياء علينا بشكل كبير وسينعكس ذلك في المستقبل… ولا نقدر أن نلغي اختياراتهم لأنّهم أقوى منا”.
[3] – وصفوا رجال المقاومة بالوحوش البشرية، لأنهم من شدة الرعب الذي أُلقِيَ في قلوبهم، رأوا أسودًا تهجم بقوة، لكن أنانياتهم لم تطاوعهم ليصفوهم بالأسود، لما في ذلك من مدح.
[4] – هذا استنتاج من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والصور التي ترفع في المظاهرات الشعبية حتى في الغرب.
[5] – إشارةً إلى ما جاء على لسان إبليس، كما ذُكِر في القرآن : (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ). سورة الأعراف الآية: 12
[6] – تطلع إلى : ترقَّب حدوثه بشوق، طمح إليه، تمنَّاه ورغب فيه
[7] – شلبي، عبد الودود : الأصول الفكرية لحركة المهدي السوداني ودعوته، مكتبة الآداب، القاهرة، الطبعة الثانية، 2001م، ص15.
[8] – ياسين، عبد السلام : الإسلام والقومية العلمانية، ص158
[9] – سورة طه : الآية 49
[10] – قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ یَوۡمُ ٱلزِّینَةِ وَأَن یُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحࣰى) سورة طه : الآية 59. ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: يعني يوم عيد كان لهم، أو سوق كانوا يتزينون فيه. أنظر تفسير الآية في جامع البيان لابن جرير الطبري.
[11] – سورة طه : الآية70
[12] – الفواصل : جمع فاصلة، والفاصلة القرآنية : هي آخر كلمة في الآية، وهي بمثابة السجعة في النثر، وبمنـزلة القافية في الشعر، وسميت فاصلة؛ لأنها فصلت بين الآية التي قبلها، والآية التي بعدها.
[13] – الباقلاني – أبو بكر محمد بن الطيب : إعجاز القرآن للباقلاني، فصل في نفي السجع من القرآن، ص75.
[14] – بو حيان : البحر المحيط، تفسير سورة فاطر، من الآية 19 إلى 24
[15] – سورة الشعراء : الآية
[16] – أنظر تفسير الرازي : مفاتيح الغيب، سورة طه الآية 70
[17] – سورة الأعراف : الآيتان 121 و122
[18] – أنظر للبقاعي، برهان الدين إبراهيم بن عمر : نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، تفسير الآية 70 من سورة طه
[19] – روح الجماهير : مصطلح لغوستاف لوبون صاحب كتاب سيكولوجية الجماهير يقصد بها (الوحدة الذهنية التي تتشكل لدى اجتماع عدد من الأفراد في ظرف معين، حيث اعتبرهم كتلة ينصهر أفرادها بروح واحدة تخفض من مستوى الملَكات العقلية لديهم).
[20] – سورة هود : الآية 11
[21] – مجمع اللغة العربية بالقاهرة، إبراهيم، مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط، دار الدعوة، باب القاف، ج 2، ص 768
[22] – لأصفهاني، الراغب : تفسير الراغب الأصفهاني، ج 1، ص 467
[23] – سورة الأنفال : الآية 62
[24] – ذكرت الإخفاقات حتى لا يعتقد أحد أن النجاح ممكن دون أخطاء، والذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل أو لا يجرب شيئا جديدا.
[25] – في الحديث (كنَّا معَ النَّبيِّ ﷺ ونحنُ فتيانٌ حزاورةٌ فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعلَّمَ القرآنَ ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازددنا بِه إيمانًا) رواه ابن ماجة
[26] – ماكسويل، جون سي (JOHN C. MAXWELL) : 21 قانونًا لا يقبل الجدل في القيادة، الترجمة العربية والنشر والتوزيع : مكتبة جرير، السعودية، الطبعة الثالثة، 2012. ص 171.
[27] – سورة المائدة : الآية 31
[28] – مساحة غزة 365 كم² ومساحة مصر1002000 كم²، و 365/1002000=2745.21