المؤتمر الدولي الأول عن بعد حول البحث العلمي في موضوع: “وظيفة البحث العلمي في نهضة الأمة”
منار الاسلام
المؤتمر الدولي الأول عن بعد حول البحث العلمي في موضوع:
“وظيفة البحث العلمي في نهضة الأمة”
تحت شعار:
النهوض بالبحث العلمي في الوطن الإسلامي: أولوية حضارية وضرورة حتمية
ينظم موقع منار الإسلام وبتنسيق وتعاون مع:

المؤتمر الدولي الأول عن بعد حول البحث العلمي في موضوع:
“وظيفة البحث العلمي في نهضة الأمة”
يومي: 23 – 24 ماي 2024م
ديباجة:
تحظى الأنظمة التربوية والتعليمية في الدول المتقدمة بالأهمية القصوى ضمن برامجها ومخططاتها باعتبار الحقل التعليمي مجالا حيويا تنمو فيه مقومات البناء الذاتي للأمم، مجالا للتربية على القيم واكتساب الكفاءات العلمية والمهنية الضرورية لتدبير حياة المجتمعات وتحصينها والرقي بها إلى أعلى المستويات.
ويشكّل التعليم العالي ذروة مسار المتعلم، يصقل مهاراته العلمية والعملية والمهنية، ويقوي مكتسباته المعرفية وينمي شخصيته المعنوية وقدراته التواصلية، ويعده لخدمة قضايا مجتمعه والإفادة من مواهبه ومؤهلاته في تفاعل حضاري مع ما تمليه معتقدات المجتمع وتوجهاته الفكرية.
ومعلوم أن مؤسسات التعليم العالي لا تقتصر وظيفتها الأكاديمية على الارتقاء بالكفاءات العلمية للطلبة فحسب؛ وإنما تتجاوزها إلى النهوض بأعباء قيادة الإبداع والابتكار في المجتمع، ملخصة في وظيفة البحث العلمي التي يتوقف عليها رهان التنمية.
ولكي تتمكن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي من كسب هذا الرهان، لابد من حصولها على الإمكانات المادية واللوجستية، وتوفرها على الكفاءات المؤهلة لقيادة مشاريع البحث العلمي القمينة بالاستجابة لمتطلبات التنمية الشاملة.
ولعل الفجوة التقنية الكبيرة بين الدول المتقدمة والدول “النامية” ليست إلا انعكاسا للفروق الهائلة في مستوى البحث العلمي، وقيمة النفقات المخصصة له، وطبيعة المناخ المتاح لاحتضان الكفاءات العلمية، ونوعية الظروف الباعثة على خوض غمار الأبحاث العلمية، من قبيل توفير شروط الجودة الشاملة في التخطيط والتدبير الإداري والمالي، وفي قيادة مشاريع البحث العلمي وفق الأولويات الاجتماعية والتنموية.
تتفاعل مؤسسات التعليم العالي في العالم الإسلامي اليوم أكثر مما مضى مع عالم موار بالمعارف التي ساعدت في تقويتها الطفرة الرقمية المعاصرة، وتسعى لمواجهة اكتساح حضاري تقوده قوى عالمية وفق شروطها، بل أصبح بعضها يهدد صراحة باستخدام أسلحة فتاكة لا تبقي ولا تذر، كانت في بداياتها أفكارا ضمن مشاريع في مختبرات البحث العلمي، ثم ما لبثت أن أصبحت تهدد بفناء البشرية، وهذا ما يستوجب اليوم، مناقشة الجانب القيمي والأخلاقي والأصول والأسس التي يرتكز عليها البحث العلمي أكثر من أي وقت مضى.
إن بناء قوة المجتمعات له مداخل كبرى من أبرزها تقوية البحث العلمي والابتكار، وهما مرتبطان بجودة التعليم العالي وقدرته على تهيئة المواهب ذات الكفاءة العالية من بين الطلبة، الطامحة للريادة والتفوق، لتخوض غمار البحث في المختبرات وأوراش الابتكار، وتبذل ما تتطلبه من جهود وأوقات وعمل دؤوب في أفق إنتاج علمي متميز. ولا يكون هذا المجال إلا تخبطا وتيها إذا لم تسند مهمة صياغة خططه لذوي الكفاءة العلمية العالية والتجربة المتمرسة في المؤسسات والمعاهد العالمية الكبرى، والمطلعة على الواقع وأولوياته التنموية، والمستعدة للعمل ضمن فرق وبرامج متكاملة، والقادرة على تتبع الجديد العلمي وتوطينه بما يدعم حضورا متميزا جادا ومسؤولا في الأوساط العلمية، ويفيد المجتمع بشكل مباشر في الآن أو في المستقبل.
إن نجاح مؤسسات التعليم العالي في تحقيق الأهداف المرجوة من البحث العلمي رهين بمدى اعتمادها على معايير وضوابط ومؤشرات محددة، منها مستوى الإنفاق على مختبرات ومراكز البحث، وكثافة الإصدارات العلمية، ورصانة النشر بالمجلات والدوريات المحكمة، وما إلى ذلك من الوسائل القمينة بتحقيق رسالتها، وضمان تنافسية موقعها العلمي مع نظيراتها على المستوى الدولي.
وإذا كانت الدول الغربية تنفق بسخاء على مؤسسات البحث العلمي، وتستقطب الكفاءات العلمية وتقدم لها الحوافز والامتيازات، فإنها تحصد أعلى النتائج على مستوى الكفايتين الداخلية والخارجية لمنظوماتها في البحث العلمي، في حين تقبع الدول العربية والإسلامية في ذيل الترتيب العالمي رغم كونها تتوفر على الإمكانيات والموارد اللازمة للنهوض، وتزخر بالكفاءات والطاقات التي يدفعها غياب الحوافز والبيئة البحثية الملائمة إلى الهجرة في مراكب تحسن الإبحار في لجج البحث العلمي، وترسو على شواطئه الآمنة.
من هنا يحق لنا أن نتساءل: هل من سبيل لنهوض أمة “اقرأ” من هذا السبات؟ وهل من حقنا أن نحلم بأن تصبح ذات يوم قادرة على مزاحمة الأمم الأخرى لتتقدم في سلّم الترتيب وتنافسها على مفاتيح البحث العلمي ومخرجاته؟ وما طبيعة الخدمة المنوطة بالبحث العلمي لتحقيق النهضة الشاملة المأمولة للأمة الإسلامية؟
إن هذه القضايا وغيرها ممّا يرتبط بحاجة الأمة الإسلامية إلى استرجاع ريادتها بين الأمم عبر مدخل البحث العلمي، هو ما حدا بموقع “منار الإسلام” وبتنسيق وتعاون مع كل من مركز الشهود الحضاري للدراسات الشرعية والمستقبلية بإسطنبول، ومركز سراج للأبحاث والدراسات بلندن، ومركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد) بفاس، والمعهد العالمي لوحدة المسلمين بالجامعة الإسلامية العالمية في جومباك بماليزيا، ولجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقطر، والجامعة الإسلامية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية إلى الدعوة لتنظيم سلسلة من المؤتمرات الدولية في هذا الشأن، نخصص دورتها الأولى لمناقشة رسالة البحث العلمي ووظيفته في نهضة الأمة الإسلامية.
أهداف المؤتمر:
1- تدقيق النظر في مفهوم البحث العلمي، وأسسه ومنطلقاته ومجالاته.
2- التنبيه إلى أهمية البحث العلمي، وضرورته الملحة لتحقيق التنمية المنشودة، وتجاوز النكسات التي تتقلب فيها جل مجتمعات العالم الإسلامي.
3- التعرف الدقيق على أبعاد البحث العلمي وصلتها بالتنمية في العالم الإسلامي.
4- تنسيق جهود مختلف المشتغلين بالبحث العلمي في العالم الإسلامي لتشييد صرح حصن منيع للبحث العلمي، وإعلاء لوائه خفاقا، من أجل تمهيد السبل إلى الرقي والازدهار المستقبلي.
5- تشخيص نقط القوة والضعف في واقع وحصيلة البحث العلمي بالعالم الإسلامي، وسبل ترسيخ المكاسب ومعالجة الاختلالات.
6- دراسة وتقويم التدابير والإجراءات الرسمية والأهلية الخاصة بالبحث العلمي في الأقطار الإسلامية.
7- تحديد مسؤوليات الأجهزة الرسمية، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمستثمرين والأفراد في مجال البحث العلمي.
8- تقييم التجارب الرائدة دوليا في البحث العلمي، واقتراح الطرق والآليات الناجعة للاستفادة منها.
9- تحديد متطلبات وتحديات النهضة المطلوبة في مضمار البحث العلمي من أجل مستقبل أفضل.
10- اقتراح تصورات ومشاريع علمية وعملية، ووضعها رهن إشارة صناع القرار ومسؤولي البحث العلمي وكل الفاعلين والمؤثرين في العالم الإسلامي.
المشاركون المستهدفون:
– العلماء والمفكرون والأساتذة الجامعيون وخبراء ومديرو المراكز والمختبرات البحثية.
– صناع القرار في التعليم العالي والبحث العلمي في العالم الإسلامي.
– مدراء المجلات العلمية المحكمة.
– الطلبة الباحثون في الدراسات العليا.
– المؤسسات الحكومية والخاصة المهتمة والمعنية بالبحث العلمي بكل أصنافه.
– منظمات المجتمع المدني والهيئات الوطنية والإقليمية والدولية الداعمة للبحث العلمي.
محاور المؤتمر:
يأمل المنظِّمون أن تسلط جلسات المؤتمر الضوء على الموضوع من خلال المحاور الآتية:
- المحور الأول: أصول البحث العلمي ورسالته، وقضاياه الأساسية، وحدوده، وأخلاقياته
– مفهوم البحث العلمي في التراث الإسلامي.
– رسالة البحث العلمي ووظيفته انطلاقا من القرآن والسنة.
– حدود البحث العلمي.
– الكفايات العلمية / المعرفية، والمهارات المنهجية المطلوبة في الباحث.
– الأخلاقيات والضوابط المؤطرة لممارسة البحث العلمي.
– رصيد الأمة الإسلامية في ممارسة وتطوير البحث العلمي أخذا بعين الاعتبار المراحل والسياقات التاريخية.
– أثر العلوم الشرعية في التأسيس لمنهجية التفكير والتقعيد لمناهج العلوم.
- المحور الثاني: أصناف البحث العلمي ومجالاته
– البحوث العلمية الأساسية/النظرية، والبحوث العلمية التطبيقية، والبحوث العلمية الميدانية / التدخلية؛
– البحث العلمي في العلوم النقلية؛
– البحث العلمي في العلوم العقلية؛
– البحث العلمي في العلوم اللغوية؛
– البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية؛
– البحث العلمي في العلوم التربوية والبيداغوجيا والديداكتيك؛
– البحث العلمي في العلوم الكونية؛
– البحث العلمي في التقانة؛
- المحور الثالث: واقع البحث العلمي من زوايا مقارنة
– واقع البحث العلمي في الدول العربية والإسلامية؛
– معيقات البحث العلمي في الدول العربية والإسلامية؛
– واقع البحث العلمي في الدول المتقدمة؛
– عوامل وركائز تفوق البحث العلمي في الدول المتقدمة؛
– مستويات الإنفاق على البحث العلمي: دراسات مقارنة؛
– مؤسسات البحث العلمي: المواصفات القياسية العالمية.
- المحور الرابع: سبل تطوير البحث العلمي من أجل نهضة الأمة
– المداخل الكبرى لإصلاح منظومة البحث العلمي؛
– الشروط الذاتية والموضوعية للنهوض بالبحث العلمي؛
– البحث العلمي: ضرورات التخطيط والتنظيم والتدبير والتقويم؛
– مداخل الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في مجال البحث العلمي؛
– سبل تعزيز البحث العلمي لمؤهلات النهضة الشاملة.
ونرحب بكل مساهمة تصب في خانة المحاور المذكورة أعلاه.
لجان المؤتمر:
اللجنة التنظيمية:
- د. عبد الحكيم حجوجي
- د. عبد الصمد المساتي
- د. زين العابدين عبد العالي
- د. عبد الحليم آيت امجوض
- ذ. عثمان غفاري
- ذة. رجاء الرحيوي
اللجنة العلمية للمؤتمر:
- د. أحمد الفراك (جامعة عبد المالك السعدي – تطوان – المغرب)
- د. إدريس شكريبة (جامعة المولى إسماعيل – مكناس – المغرب)
- د. علاء حسني موسى (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا فرع المغرب / قطر )
- د. داود عبد الملك الحدابي (الجامعة الإسلامية العالمية – جومباك – ماليزيا)
- د. محروس سليمان (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب/ تركيا)
- د. عبد الباسط المستعين (جامعة محمد الأول – وجدة – المغرب)
- د. عبد الحليم آيت امجوض (المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين – الدار البيضاء – المغرب)
- د. مجدي هلال (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب / مصر)
- د. زين العابدين عبد العالي (جامعة محمد الخامس – الرباط – المغرب)
- د. فؤاد بلمودن (جامعة شعيب الدكالي – الجديدة – المغرب)
- د. محماد رفيع (جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس – المغرب)
- د.عيسى فرجات (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب / الأردن)
- د. محمد الشاوي (جامعة المولى إسماعيل – مكناس – المغرب)
- د.محمد الشاقلدي (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب / الأردن)
- أ. د محمد صوالحة (جامعة اليرموك / الأردن).
- د. منير بيروك (جامعة ابن زهر – أكادير – المغرب)
- د.عادل الزرفي (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب – فرع المغرب/ المغرب)
- دة. نزيهة معاريج (جامعة محمد الأول – وجدة – المغرب)
- د. هشام عطوش (جامعة محمد الخامس – الرباط – المغرب)
- د. وصفي عاشور (مركز الشهود الحضاري للدراسات الشرعية والمستقبلية – اسطنبول – تركيا)
- أ.د. ياسر طرشاني( جامعة المدينة العالمية بماليزيا )
- د.سعاد البدري (الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب/ المغرب)
حيثيات المشاركة وضوابطها:
- تاريخ انعقاد المؤتمر: الخميس والجمعة 23 و24 ماي 2024.
- ينعقد المؤتمر بالشكل التناظري على إحدى المنصات الافتراضية.
- لغات المؤتمر: العربية والإنجليزية والفرنسية.
- المشاركة بالأوراق البحثية في المؤتمر متاحة بدون رسوم.
- يحصل المشاركون بالمداخلات المقبولة على شهادة المشاركة. كما يحصل المواكبون لأشغال المؤتمر على شهادات الحضور.
- تقبل فقط البحوث الفردية والثنائية.
- تنشر الأبحاث المقبولة في كتاب أعمال المؤتمر.
أنواع المشاركات:
– المشاركة بورقة بحثية.
– عرض تجربة ناجحة للأفراد والمؤسسات.
– الحضور دون مشاركة.
ضوابط المشاركة:
– يشترط في البحوث والدراسات المقدمة للمؤتمر أن تتسم بالأصالة الفكرية، والأمانة العلمية، واحترام مناهج البحث، وقواعد النظر العلمي السليم، مع سلامة اللغة، ووضوح الأفكار.
– أن يندرج البحث المقدم ضمن أحد محاور الندوة.
– ألاّ يكون قد سبق نشره، أو المشاركة به في ندوة أو مؤتمر سابق.
– أن يبعث المشارك بملخص للبحث يتضمن وجوبا: اسم الباحث، وصفته، والمؤسسة التي ينتمي إليها، مع البريد الإلكتروني، ومحور المشاركة، ثم عنوان المقترح البحثي، مشتملا على مشكلة البحث وفرضيته وقضاياه، وأهدافه، ومنهجه، بالإضافة إلى خطة أولية، على ألا يتجاوز المجموع 300 كلمة، ترسل في ملف واحد، وكل ملخص لا يحترم هذه العناصر المطلوبة يتم استبعاده.
– يرفق الملخص بسيرة ذاتية مختصرة للباحث.
– الأبحاث النهائية ينبغي ألا يقل عدد كلماتها عن (3000) كلمة، ولا يزيد عن (10000)، بما في ذلك المراجع والملاحق.
– أن تتضمن كل ورقة بحثية ملخصا بلغة البحث، وآخر مخالفا بالإنجليزية أو العربية.
– على مستوى التوثيق ينبغي اعتماد طريقة MLA (Modern Language Association ).
– يعتمد في تحرير الورقة البحثية خط (Sakkal Majalla) حجم (16) للمتن، ويغلظ في العناوين، و(14) للهوامش بالنسبة للغة العربية، وخط (Times New Roman) حجم (14) للمتن مغلظا للعناوين، و(12) للهوامش بالنسبة للغات الأجنبية.
مواعيد المؤتمر:
- 15 نونبر 2023، آخر أجل لتلقي طلبات المشاركة عن بعد أو عرض تجربة.
- 25 نونبر 2023، موعد الرد على الملخصات المقبولة.
- 15 مارس 2024،آخر أجل لتلقي الأبحاث الجاهزة.
- 05 أبريل 2024، موعد الرد على البحوث بالرفض أو القبول أو التعديل.
- 20 أبريل 2024، موعد استقبال آخر التعديلات المطلوبة والإخبار بالمشاركات المقبولة بشكل نهائي.
- 23 و24 ماي 2024،موعد أشغال المؤتمر.
للاستفسار والتواصل:
- هاتف / واتساب اللجنة التنظيمية: 212688636134+
- ترسل الملخصات والبحوث والاستفسارات إلى البريد الإلكتروني الآتي: