إنه الأستاذ الفنان الأديب المبدع الحكيم العصامي ذو الحس المرهف والقلب الكبير والفكر الانيق والذوق الرفيع والصوت العذب الشجي، عاشق النغم الراقي الأصيل والحرف العربي البديع..
الشاعر حريص كل الحرص أن يكون وفيا لدينه الإسلامي وأن يكون شعره - بصفة دائمة – أداة للدفاع عن هذا الدين فيعلنها في صراحة ووضوح وفخر أن الإسلام أبوه وأن قلبه ممتلئ بالحب لذلك الأب ولهذا فهو يدين له بالولاء طيلة حياته