تتجدد حملات الهجوم الشاذة على السنة النبوية الشريفة عبر تاريخ الأمة الطويل؛ لكنها اليوم على أشدها؛ إذ أغرت بعض من كان يحسب على المنافحين عن السنة؛ ومنهم من استفرغ الوسع في البرهان لتأسيس صرح موهوم على مقدمة "عدم اعتبار السنة وحيا"...
وقد أجهدت نفسي، واستفرغت وسعي في قراءة هذا (المذهب الأصولي الجديد) الذي اكتشفه الدكتور القاطي في نفي حجية السنة في الإلزام الديني، حسب عبارته، بحثا عن وجه الجدة فيه، وعن قضيته الكبرى، وما انبنت عليه من براهين الاستدلال...
ليست عملية التحليل في مجال السياسة الدولية بالأمر الهين، وخاصة في زمننا الراهن الذي يعرف تسارعا كبيرا في حركية المنتظم الدولي، وتشابكا عالميا غير مسبوق للمصالح....
كنت أرتّل سورة الفيل، ولم أكُ أفْطَنُ لكل هذا التدبّر فيها، فكتبتُ لسادتي في الخنادق أنّ في هذه السورة نداءً مُنذِراً، فخاطِبوا به عدوّكم واعتزّوا بهيبة ندائكم!
تتوالى على الأمة الإسلامية نكبات قاسية وفتن شديدة ومصائب متلاحقة، الواحدة تلو الأخرى، وكل واحدة أشد وأعتى من سابقتها، مما دفع بمشاعر الإحباط واليأس لأن تسود حياتنا وتوهن خطانا.
¿La conversión de gente famosa al islam se cuenta entre las transformaciones más notables, el uno se pregunta por qué las escenas de bombardeos y matanzas conmueven a estos jóvenes y los impulsan a cambiar sus creencias?
يجري في بلدنا الحبيب نقاش حول إمكان تعديل بعض مواد "مدونة الأسرة"، وقد تتبعت مطارحات باحثين فضلاء لهم وجهات نظر مختلفة حول "التعديل" وأحببت أن أسجل هذه الملاحظات: