هل مطلوب من القيادة أن تستشير القاعدة في كل شيء؟ في كل صغيرة وكبيرة؟ في كل شاردة وواردة؟ في الحرب والسلم؟ ثم أليس من حق القيادة أن تتخذ قرارات دون الرجوع إلى القاعدة، لتحقيق مصلحة أو درأ مفسدة؟
عني القرآن الكريم بالدعوة إلى النظر والتفكر في الكون المسطور والمنظور، فتجد آيات القرآن تتناول الحديث عن الذكر والفكر والنهي والحجر، واللب والعلم والفقه والنظر والسير والعبرة والتذكر
ويبقى السؤال في هذا المشهد المشهود مَنْ عنه هو المسؤول؟ ومن الملام ؟ ومن عليه ستقع لعنة الزمان؟ هل المواطن أم الأوطان؟ أم العدو الذي سرق الوطن، أم بعده الذين سرقوه من كل جهة واتجاه؟ وتحت كل راية ومسمى وانتماء؟
نجد صاحب المنار منذ بدايات تفسيره يلح على المسلمين في تفهم قضية السنن والنظر في أحوال البشر عامة ومن جرت عليهم السنن خاصة ليصلوا من خلال ذلك إلى "وعي يكون أساس السعي"
تعتبر الدعوة الفردية الوسيلة الأقوى في تغيير النفوس، ومهما كانت المنشورات على السوشيال ميديا قوية ومدوية فإن هذا لا يغني عن المواجهة فيها والتأثير الوجاهي
يعرف الاكتئاب بأنه أحد الأمراض النفسية الشائعة، وهو اضطراب مزاجي حاد أو مزمن يؤدي إلى شعور الفرد المستمر بالحزن، وفقدان الاهتمام، ويؤثر في قدرة المصاب على الحياة بطريقة طبيعية.
يهدف البحث إلى استنهاض الوعي الحضاري للأمة، وتحفيز الفاعلين في واقع المسلمين على الحضور التاريخي والراهني تأسيساً لأخلاق إنسانية تواجه الجائحة معرفياً وروحياً، وتحريك مواطن القوة الإسلامية الكامنة في تنوع مقدراتها اجتماعياً واقتصادياً…