اليوم العالمي للمدرس: فرح أم قرح
يزدحم في قاعته المكفهرة اكثر من أربعين يانعا، فيقوم بدور الشرطي، ودور المنظف ودور الأب ودور المربي، ليقضي نصف يومه وهو حاظر البديهة، واقف يوزع نظراته كما كلماته هنا وهناك، ينسى في سبيل رسالته بدنه المنهد، وحاجاته المتولعة ..