الوظيفة الأخلاقية والجمالية للحوار من خلال قصص موسى عليه السلام: سورة طه نموذجا
اتخذ القرآن الكريم القصةَ وسيلة أساسية للتعبير الفني والتأثير الوجداني، وذلك لما لها من فاعلية وسطوة على روح الإنسان وعقله، والوصول به إلى الغاية الكبرى، وهي تحقيق السعادة والرفاه الإنساني.