البيان القرآني في فهم الأحداث والظواهر الكونية
في زمن استحواذ الماديات و(تحكمها في الخلق ) طوعا أو كرها، لا نملك سوى العودة إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لنستريح من التعب والضنك الذي أعيى الفلاسفة أنفسهم "من خلق الكون" ؟؟