يعتبر حفظ الحقوق من أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية، بعد تحقيق العبودية لله عز وجل، ومن أهم وسائل تحقيق ذلك وضوح المعاملات وتوثيقها وإثبات الحقوق المالية لأصحابها
يتلخص محتوى هذه الورقة البحثية في محاور ثلاثة: الأول، التعليم. والثاني، الاقتصاد. أما المحور الثالث فهو يتضمن الحديث عن الدور الذي يلعبه كل من التعليم والاقتصاد في بناء الأمم
حفظ المال من الضروريات الخمس، ويقصد به حفظ المال العام والخاص، قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾(النساء: 29).
شهد العالم في السنوات الأخيرة ومنهم المستثمرون العرب والمسلمون، إقبالا على شراء العملات الرقمية المشفرة حيث وجدوا فيها استثمارا سهلا يمكنهم من جني الأرباح السريعة.
المال مال الله، والإنسان مستخلف فيه، قال تعالى: "وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ"(الحديد:7). وقد جعله الله تعالى في يد الإنسان وسخره له، ليكون مؤتمناً عليه ويستعمله في منفعته ومنفعة الناس أجمعين.
في قرون ظلام أوروبا كان هناك تخبط واضح وتغبّش بالرؤيا لديهم وكان لابد من إنهاء هذه المهزلة وبالتأكيد هناك أمم يجب أن تدفع هذه الفواتير فكان لابد أن يبزغ نجم الدولار !
أدى الصراع الروسي الأوكراني إلى قلب الموازين الاقتصادية، وتغيير الاستراتيجيات التي وضعت للوصول بالاقتصاد العالمي إلى مرحلة ما بعد جائحة كورونا، ولعل أهمها تقلبات أسواق السلع والطاقة، فتأكد أن الركود التراكمي بات على الأبواب، وأن النمو…
ألفُ تحيةٍ وشكرٍ ودعاءٍ باليُمن والبركة لكل التجار الذين رفضوا رفعَ أسعار البضائع رفضوا استغلال حاجة الناس، وأصروا على بقاء الأسعار كما هي، يَربحون ويَرحمون، وأمَّا غيرُهم من الذين أصروا على عدمِ رحمةِ الناس، وقَرروا أن يَرفعوا الأسعار…