الإسراء والمسرى (انبعاث العبودية لله)
تجتمع جل شرائع الحنيفية السابقة والإسلام التي تحملها الأنبياء والمرسلون على حقيقتين هما: الألوهية لله وحده في كونه، والعبودية الخالصة له لا ينازعه فيها أحد. وعلى هذا جاءت وبقيت دعوة خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.