تقرير: المهرجان الخطابي العلمائي، تحت شعار ” نصرة غزة واجب العلماء أولا”
د.فاطمة اسويطط
تقرير: المهرجان الخطابي العلمائي،
تحت شعار ” نصرة غزة واجب العلماء أولا”
د.فاطمة اسويطط
في إطار الفعاليات العلمية التي دأب موقع منار الإسلام على تنظيمها نصرة لقضية المسلمين المركزية، قضية فلسطين المحتلة، واستجابة لدعوات أهلنا في غزة مقاومة وحاضنة شعبية، الداعية لحراك علمائي يتقدم الشعوب العربية والمسلمة، يروم إيقاف حرب الإبادة المعلنة على غزة وأهلها لأكثر من عام ونصف،ويسعى لرفع الحصار عن المجوعين المستضعفين من الأطفال والنساء والشيوخ
نظم موقع منار الإسلام يوم الاثنين 24 صفر 1447هجرية، الموافق ل 18 غشت 2025 ميلادية، مهرجانا خطابيا علمائيا، تحت شعار ” نصرة غزة واجب العلماء أولا”، أطره أكثر من ثلاثين عالما وعالمة، وعشرات المؤسسات العلمية والدعوية، وتابعها آلاف المتابعين والمتابعات عبر منصات الموقع على الفايسبوك واليوتيوب.
وقد جمع المهرجان العلمائي الخطابي لإسناد وإمداد غزة كوكبة من علماء وعالمات المغرب المنتسبين لكل المدارس والتوجهات، والمغطين لجل المدن والجهات، والممثلين لأهم المؤسسات العلمية والمراكز البحثية والحركات الدعوية والجامعات المغربية، إذ شارك فيه ممثلون عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومجلس أمناء ائتلاف الخير، ورابطة علماء المغرب العربي، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والائتلاف المغربي لدعم فلسطين، ومنتدى الاجتهاد المعاصر للعلماء “مجمع”، ومؤسسة ابن تاشفين للدراسات والأبحاث والإبداع، والهيئة العلمية لجماعة العدل والإحسان، وحركة التوحيد والإصلاح، والحركة من أجل الأمة، ومركز مقاصد للدراسات والأبحاث، ومركز إرشاد للدراسات والتكوين، ومؤسسة البحوث والدراسات العلمية “مبدع”، والجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم، إلى جانب أعضاء سابقين بالمجالس العلمية الرسمية، كما جمع هذا المهرجان بين الرعيل الأول من العلماء والدعاة المؤسسين، وبين ثلة من العلماء الشباب البارزين، كما كان لحضور المرأة العالمة دورا لافتا في هذا المهرجان العلمائي كما ونوعا، دون نسيان المشاركة البارزة لعدد من القراء المهرة، والمشاركة النوعية المتميزة لمنشد القضية السوري محمد أبو راتب بارك الله في الجميع وتقبل منهم.
وقد افتتح المهرجان بكلمة افتتاحية للمشرف العام عن موقع منار الإسلام فضيلة الدكتور محماد رفيع، ذكر فيها بسياق الانعقاد وواجب الوقت تجاه أهلنا في فلسطين، ورحب بالحاضرين والمحاضرين، ودعاهم لتوحيد الصفوف والجهود العلمية إسنادا ودعما للقضية، لتتوالى بعده كلمات السادة العلماء والعالمات التي أجمعت على الواجب الشرعي لنصرة ودعم القضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية غزة الأبية والعصية على الكسر، وأكدوا على عدم الاكتفاء بالتنديد والشجب، وطالبوا بضرورة تقدم العلماء صفوف المحتجين لبيان الكلمة الفصل في ما يقع من إبادة جماعية وتقتيل وتجويع ممنهج على مرأى ومسمع من دول الاستكبار العالمي، كما دعوا إلى استنهاض جهود باقي العلماء من أجل الوقوف في وجه موجة التطبيع التي اخترقت البلاد في غفلة من علمائها ومثقفيها وشرفائها، ويمكن حصر أهم محرجات هذا المهرجان في خماسية وهي:
- الدعوة لتوحيد الجسم العلمائي وتأسيس ائتلاف علمائي يضم ذوي المروءات وشرفاء المغرب وغيره.
- المطالبة ببيان الحكم الشرعي فيما يقع في غزة دعما لرجال طوفان الأقصى.
- الاستمرار في الدعم العلمي للمقاومة في فلسطين عموما وغزة تحديدا.
- المواكبة العينية للعلماء والعالمات بالتوعية في صفوف عامة الناس بمركزية القضية الفلسطينية وشرعيتها.
- رفض التطبيع بكل أشكاله وألوانه وفضح المطبعين ومن والاهم.

