الاستفهام هو طلب معرفة شيء مجهول..
وله أذوات كثيرة، منها: هل، أ، من، ما، كيف، لماذا، أين، متى، كم..
وهو نوعان: حقيقي ومجازي
الحقيقي: طلب السائل معرفة شيء يجهله
المجازي: خروج الاستفهام عن معناه الحقيقي، إذ لا يحتاج جوابا، بل يوضع لأغراض كثيرة تفهم من السياق، الذي يبدع أساليب بلاغية جميلة، نذكر منها:
التقرير: مثل قوله تعالى:” ألم نشرح لك صدرك” وقول الشاعر:
ألستم خير من ركب المطايا….وأندى العاملين بطون راح.
الاستنكار: مثل قوله تعالى:”أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا”
النفي: كقوله تعالى:” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”
التشويق : كقوله تعالى:” هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم..”
وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها…بركعة في ظلام الليل يحييها
التهديد: مثل قوله تعالى:” ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الأخرين، كذلك نفعل بالمجرمين”
الحث على الأمر: كقوله تعالى:”ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر”
وقول الشاعر:
من ذا يسير بسيرنا…نحو القصود العالية
من ذا تحركه الشهامة…يرتدي بردائيه
التهكم: كقوله تعالى:”قالوا يا شعيب أصلواتك تامرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل ما نشاء”
التوبيخ والتقريع: كمثل قوله تعالى:” وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله”
التعجب: مثل قوله تعالى:” وتفقد الطير وقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين”
استبعاد الأمر: مثل قوله تعالى على لسان زكرياء:” قال أنى يكون لي ولد وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا”
التمني: مثل قول الشاعر:
من لي بطيب في الحياة أناله…والنفس تهفو للمحامد سلما
التسوية: مثل قوله تعالى:” سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفرلهم لن يغفر الله لهم”
التحسر: مثل قول عنترة بن شداد:
هل غادر الشعراء من متردم…أم هل عرفت الدار بعد توهم
التعظيم: مثل قوله تعالى:” فبأي آلاء ربكما تكذبان”