حدود إدراكنا ما تحت سقف السماء، بل تزحف مثل الزواحف على أديم الأرض، ونغفل عن عالم الأنوار والملكوت الذي أبصره خليل الرحمن إبراهيم، فمتى يكون بصرنا حديدًا لنبصر هالة الجمال؟،
فضل الله تعالى أمكنة وبقاعا على أخرى، وفضل أوقاتا وأزمانا معينة على غيرها، وخصها بأعمال وقربات، عظم سبحانه فيها الأجور والثواب، وجعلها مواسم خير وفرص تزود، يتقرب بها الصادقون من ربهم، لينالوا أعلى الدرجات
فالقضية أن الإنسان له عيوب وذنوب، الذنوب يستطيع الإنسان أن يستغفر لها فيغفر الله برحمته له، فالعيوب صعب على الإنسان أن يغيرها إلا إذا كانت هناك همة صادقة.
ليس معنى أن رئيس أوكرانيا صهيوني الأصل والهوى، وأنه تعاطف مع جيش الاحتلال، واستنكر على أهل غزة حق المقاومة والدفاع عن النفس، أنني أرحب باحتلال أرضه وتشريد شعبه، فما الذي يميّزني عنه إذن؟ ولعل تجرعه مرارة الغزو وذل الاحتلال يجعله يعرف معنى…
علوم الدين التي لا تخرج عن إطار العلاقة بين الإنسان وربه كالصلاة والصيام والحج وسائر العبادات والمناسك لا تخلع على متخصص نعت "الإمامة والسلطنة" في العلم، ولو حاز فيها ما حازه الشافعي وأحمد، وما برع فيه أبو حنيفة ومالك !!