إن من خصائص رمضان أنه يوفر الجو الرباني الروحاني بما يُتَيَسر فيه من عبادات متنوعة لا تُتاح في غيره من الشهور، فعندما يَحُل هذا الشهر ضيفا على المسلمين ينالون من بركاته المتنوعة، وتُتْحفهم رحماته، وتغمرهم نفحاته الإيمانية.
رمضان يُلهم الله فيه النفوس الآثمة لترجع إلى مولاها وتصحح المسار وتتطهر من الأقذار والأكدار، وتتخفف من الذنوب والأوزار، لتسْلَم من الأخطار يوم العرض على الجبار،
....وكان مقتضى الترتيب أن يبدأ الفقهاء بالصّلاة، لكنّهم بدأوا بالطهارة لأنها شرطٌ لها لقوله صلى الله عليه وسلم " مفتاحُ الصّلاة الطّهور"، ثم بدأوا في الطهارة بالمياه لأنها وَسيلَتها.
فهي كنز للمعرفة البانية لتصور الإنسان لحقائق الكون والوجود وسؤال المصير، والتي لا سبيل له إلى إدراكها بعقله المجرد، أو تلمسها بالحس والتجربة، أو البحث عنها في أي مصدر آخر.
سورة البلد، هي السورة التسعون بحسب الرسم القرآني، جاءت في المصحف بعد سورة الفجر وقبل سورة الشمس، وسميت في ترجمتها عن الصحيح(سورة لا أقسم)، وسميت في المصاحف وكتب التفسير (سورة البلد).