الاعتكاف وهو حبسُ النفسِ على طاعةِ الله مدةً من الزمن؛ أمرٌ مشروعٌ ما لم يضيع واجبًا، وقد ذكره الله في القرآن أكثر من مرة، وخاصة عند الحديث عن آيات الصيام فقال {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}
ها نحن على أبواب العشر الأواخر من رمضان؛ فجلُّه قد ذَهَب، والباقي فيه أفضل من الذَهَب؛ فقد أعدَّه الله تعالى ليطهر به القلوب من العيوب، وليحفظ به الجوارح والأعضاء من الذنوب، حتى يكون المسلم في شوق لطاعة علاّم الغيوب.