يجلس مع الناس أو هكذا يبدو، لكنه في داخله يشعر أنه الأعلى مقاما والأسمى قدرا، ينظر إلى من حوله من عليائه وقد سولت له نفسه أنه أجل وأرفع .
كيف لا ؟ وهو صاحب الجاه والسلطان، والنفوذ والمال .
يقارن صاحب المنار بين المسلمين وغيرهم في إفادتهم من علم السنن ويبين أن هذه السنن ماضية لا تتخلف ولا تتأجل، سواء عرف الآخذون بها مصدرها ومسيرها أم لم يعرفوا
هل مطلوب من القيادة أن تستشير القاعدة في كل شيء؟ في كل صغيرة وكبيرة؟ في كل شاردة وواردة؟ في الحرب والسلم؟ ثم أليس من حق القيادة أن تتخذ قرارات دون الرجوع إلى القاعدة، لتحقيق مصلحة أو درأ مفسدة؟