في عصر شكلت فيه الشاشات المرايا الوحيدة التي يتمكن الواقع من الانعكاس خلالها، برزت حادثة "أكياس الماء" خلال صلاة عيد الفطر لهذا العام بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة لتكشف عن وجهٍ قبيح لـ "المقصلة الرقمية".
تفاعلت مع أحد المؤثرين، وقد تحدث بحسن نية عن "الراحة النفسية" التي تتأتى باعتزال هموم الناس وقضاياهم، والانكباب على الحياة الخاصة وما يعنيها، والاكتفاء بالذات وما يدور في فلكها، مستدعيا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حسن إسلام المرء…
يُعَدُّ الغُموض النَّفْسي أحد أهم المساحات التي يلتقي فيها الأدبُ بالفلسفةِ وعِلْمِ النَّفْسِ، إذْ يَتحوَّل النَّص الأدبي إلى مِرْآةٍ دقيقة للرُّوحِ البشرية في لحظاتِ اضطرابها وخَوْفِها وتأمُّلها في المجهول.
في حضرة هذا العيد، يرتدي الوقت ثوب الحداد، وينزف القلب صمتا لا ينتهي. يأتي العيد مكسور الجناح، وقد صبغت الخيبة وجوه الناس بألوان الرماد، فغابت شمس السرور عن العيون، وتعالت صرخات الوجع في كل زقاق.