كان أول واقف في الإسلام النبي المعظم سيدنا محمد ﷺ، ثم تبعه الصحابة رضي الله عنهم، ثم سارت الأمة الإسلامية على درب هؤلاء الأفذاذ، ومع مرور العصور وتوالي الأزمان بدأت تكتشف القيمة الحقيقية للأوقاف
تستهدف هذه المقالة معالجة قضية لها صلة وثيقة بمنهج تفاعلنا مع الحياة وإدارتنا لها. ولا شك أن أعلى المطالب في هذا الشأن هو أن ندير حياتنا بطريقة سوية، تقوم على أساس من العلم.
الأسرة هي اللبنة الأولى التي تنطلق منها حضارة الأمم، وتقدم الأوطان، وأمن البلاد، فإذا تأسست على أسس صحيحة، وسارت على منهج قويم؛ حققنا بذلك لأمتنا ووطننا ما ننافس به الأمم، وما نصبوا إليه من الطمأنينة والاستقرار والرخاء.