وهكذا في كل تدافع بين الحق والباطل ينبعث المثبطون، أولياء الشيطان يخوفون الناس، يزعزعون يقينهم بنصر ربهم القريب. بما ينفثون من تحليلات هي من وحي الشيطان من قبيل أن موازين القوى ليست في صالح المجاهدين أو أن العدو يملك كذا وكذا من أسلحة…
من الابتلاءات الربانية الكبيرة التي ابتلى الله بها أمتنا في هذا الزمان تسلط اليهود على المسلمين في فلسطين، وهيمنتهم على كثير من الساسة وتوجيههم وصنعهم لسياسات كثير من الدول، وتحكمهم في كثير من الحكام الضعفاء، وسيطرتهم على المؤسسات…
إنَّ أرض فلسطين وقفٌ على المسلمين، والحقُّ فيها لله عزَّوجلَّ، ففيها المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم، ليس لأحدٍ كائناً من كان حق التنازل عنها أو المقايضة بها.