فرحةُ نبِيّْ (قصيدة)
بقلم: سعيد متوكل
صَبِيّْ ..
أَبِيّْ ..
بسمَةُ نَبِيّْ
شارَةُ نصرٍ
أشرقَت
فوقَ الرُّكامْ ..
كأنّمَا يسخَرُ
من غَبِيّْ ..
من حاكمٍ ” أجنبِيّْ ” ..
هو المُفَدّى
في السجنِ الأرحبِ …
و القائدُ الهُمَامْ ..
صَبِيّْ …
وسامَةُ صَبِيّْ ..
قد توَشّحَ
العلَمُ الفلسطينيُّ
بِ وِسَامْ ..
صَبيّْ ..
النظرةُ آيةٌ ..
و في النظرَةِ غايةٌ
وَ كأنّما يبعثُ
رسالةً لِ النَّعامْ :
في ” الضّفّةِ “
” دُبدبٌ ” …
و هُنَا دُبدُبٌ
قد بَدَا شامخاً ..
هُوَ الأجدرُ
بكلِّ عناقيدِ
الاحترامْ ..
صبيّْ …
فرحَةُ صبيّْ ..
فرحةُ كوفيةٍ
فرحةُ ” حِذاءٍ “
فرحةُ سماءٍ …
فرحةُ حُطامْ ..
فرحةٌ ” رَجُلٍ ” ..
قد جاءَ
قبل الموعدِ
ل مُبايعةِ القَ.سَّاااامْ …