خاطبني ولدي وهو في دهشة واستغراب من قوة تحمل المجاهدين في أرض فلسطين بعد أن بدأ يعي أحداث القضية الفلسطينية فقال لي متسائلا :
كيف يعيش المجاهد يقينه بالنصر ويموت من أجله؟!!.
أجّلتُ كتابة هذه المقالة منذ ما يفوق الشهرين؛ فمقتلة غزّة، كما بطولاتُها، لم تترك لنا ولو هامشا بسيطا لغيرها من الاهتمامات، خاصة وأنّ صاحب الكتاب ـ حديثنا اليوم ـ نفسَه لم يشأ أن يعلن عن صدوره على صفحته، وأبى أن يُنظَّمَ له أي احتفاء، مهما…