“لا تزهد في معروف، فإن الدهر ذو صروف”
"لا تزهد في معروف، فإن الدهر ذو صروف"
يحكى أن رجلا كان دائم التّرحال والتجوال، يحب مساعدة الصديق والغريب، والبعيد و القريب، ولا يتوانى عن تقديم المعروف في كل حال من الأحوال. في يوم من الأيام،
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.