خروف الحاج عمر
بعد فراغه من الوضوء ، نظر الحاج عمر في المرآة، وأخذ المشط لعله يصفف ما تبقى من شعيرات عن يمين وشمال صلعته التي تتوسط جمجمته المثقلة بالهموم.تنهد وهو يرى الشيب يغزو في صمت لحيته التي كانت سوداء إلى عهد قريب. كل ذلك لم يكن ليهمه لولا أنه لم!-->…