منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

التصوف: عموم الإصطلاح و خصوصية الممارسة (2)

المحور الرابع: التصوف بين الفلسفة و الشريعةتختلف الرؤى حول نسب أصل التصوف كفعل و عمل وممارسة، و ليس كمصطلح، ولعل الأحكام التي يصدرها كل باحث أو دارس، أو حتى المتخصص في هذا الصدد تكون بشكل كبير صادرة من الناحية التي ينظر إليها، و متأثرة

فقه الموت

كتب الحق عز وجل الفناء على كل شيء وتفرد سبحانه بالبقاء والدوام، وقضى الله عز وجل أن يكون الموت هو الكأس الذي يذوق منه كل مخلوق، وهو الباب الفاصل بين الدارين دار الفناء ودار الخلود، قال تعالى : "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال

إدارة منار الإسلام تتمنى لكم سنة هجرية سعيدة

تهل علينا سنة جديدة تذكرنا بملاحم السابقين من الصحابة الكرام الذين ضحوا بأنفسهم و أموالهم في سبيل نصرة سيد البشر سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، و بهذه المناسبة الجليلة تتقدم أسرة منار الإسلام نيابة عن كتابها و مشرفيها بخالص التهاني لكل

خروف الحاج عمر

بعد فراغه من الوضوء ، نظر الحاج عمر في المرآة، وأخذ المشط لعله يصفف ما تبقى من شعيرات عن يمين وشمال صلعته التي تتوسط جمجمته المثقلة بالهموم.تنهد وهو يرى الشيب يغزو في صمت لحيته التي كانت سوداء إلى عهد قريب. كل ذلك لم يكن ليهمه لولا أنه لم

خواطر مشتاق إلى بيت الخلاق

    لبيك اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك، ذكر  يتردد على شاشات القنوات  في مثل هذه الأيام من كل عام هجري إيذانا بحلول موسم الحج، ذكر ما إن تنتهي إلى آذانك نغمته إلا سرت في كيانك قشعريرة، باعثها الشوق

الديمقراطية السفسطائية أم الشورى الحَجَّاجِية

الحديث في الديمقراطية والشورى ليس نزهة فكرية او مجرد موقف عقدي او ايديولوجي. فكلا الإختيارين في حاجة إلى خلفية صلبة من العلوم السياسية، واستحضار متبصر للتاريخ. فالشورى بمعناها القرآني وتطبيقاتها السُّنية في الحكم الإسلامي مورست لفترة جد

الحياة الإنسانية بين الزوال والبقاء من خلال الآية 46 من سورة الكهف

       إن البحث في كتاب الله تعالى عن معان وأسرار لا يماثله بحث على الإطلاق لدواع متعددة، لأنه كلام الله تعالى، وأنه معجز في نظمه، وأنه محفوظ لا يصيبه التحريف ولا التبديل، وأن البحث فيه حياة للباحث نفسه لارتباطه به عقديا، ثم إن كتاب الله

المرزوقي طبيبًا فوق العادة

  رغم تفاوت الأزمنة والأمكنة، وتمايُز الرتوش والتفاصيل؛ إلّا أنّ التاريخَ ما برح  يكرَّر نفسَه ويعيد الحدَثَ ذاتَه مع تطابُقٍ في المضمون وتوافُقٍ في الجوهر، حتَّى ليُخيَّل إليك أنَّ التاريخ ينفخ في رمادٍ حين يُعلِّم ولا أحد يتعلَّم، ويصرخ

القصد الكوني والقصد التشريعي

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين.    إن بيان القصد الكوني والقصد التشريعي وما ينتج بينهما من علاقة تلازم أو انفصال، يكتسي أهمية  بالغة لأنه يعالج  إشكالات علمية