خديجة احتور هل لك سر عند الله؟
خديجة احتور هل لك سر عند الله/ مصطفى هدارين
خديجة احتور هل لك سر عند الله
بقلم: مصطفى هدارين
* عن حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه.
فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض. كيف لك ياخديجة ان تكسبي قلوب المئات، بل الألاف من المواطنين، داخل وخارج المغرب، لقد وقف معك الصديق واللبيب والعدو والكبير والصغير. آه ثم آه وإسلاماه وامعتصماه…
ياخديجة كيف كسبت قلوب الملايين، بموقفك الثابت الذي لا يتزحزح، ولم تتراجعي فيه ولو للحظة، وقوفك شامخة صامدة من أجل القضية الفلسطينية ونصرة لإخوتنا بغزة، وصمودك وثباتك الذي هز الكيان الصهيوني المتغطرس الجبان، وهز كل متخادل ومتعاون متكبر وإن كان من بني جلدتنا، ينتسب للمسلمين المغاربة،.
كيف أحكي لكم قصة خديجة البطلة الرائعة، التي تعلمنا منها الدروس والعبر ومن موقفها الشجاعة والإصرار في وجه المستكبرين المنافقين،نصرة لغزة وفلسطين، حيث وقع ماوقع ،وقع مالم يكن لأن يقع في الحسبان، حيث تم تتويج الطالبة خديجة أحتور بتفوقها، وإحتلالها المراتب الأولى بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، بولاية الدار البيضاء، فبعد تكريم هذه الطالبة الصامدة المحجبة العفيفة وارتدائها الكوفية الفلسطينية واعتلائها المنصة، أي منصة التتويج، فقام مايسمى بعميد كلية ابن مسيك الدار البيضاء صاحب السلطة والجاه لم يستحي ولم يخجل ليعلن حربه على الطالبة التي علا شأنها وذكر اسمها في كل بلاد حتى في غزة في وسط الركام والحرب سجال، الذي يتقاضى أجرته من أموال الشعب، بإقدامه على استفسار ومحاولة نزع الكوفية الفلسطينية من فوق كتف ويد الطالبة المتفوقة، إلا أن الرد كان قاسيا ومخزيا له برفضها الذي شاهده العالم مباشرة حيث أمرها ان تنزع الكوفية الفلسطينية على كتفيها ولم تستسلم فبقيت صامدة شامخة بين الجميع، حيث أن الكل بدأ يقفا لها إجلالا وتقديرا من كل الاطياف الفئات الحاضرة اتناء التتويج، حيث صفق لها الجميع وكما تم رد الإعتبار لهذه الطالبة بتقدم عميد مدرسة التكنولوجيا لإعطائها الجائزة مرة تانية وتتويجها أمام الجميع وإنبهار الكل بموقف هذه الطالبة التي وقفت جنب لجنب لفلسطين لترفع راية الإسلام وتنتصر لغزة وفلسطين ويصبح العالم يتكلم بإسمها وموقفها العظيم مساندة للقضية الفلسطينية، فيبقى عميد كلية ابن مسيك بالبيضاء الخسيس الجبان متخادلا انهزم وخنس وانفضح أمام الناس بل أمام العالم ليمثل الباطل.،
ويساند موقف التطبيع مع العدو، وتبقى الطالبة خديجة أحتور بجانب الحق، وتزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، رفع الله ياخديجة يا ابنتي قدرك، وشأنك في الدنيا والآخرة، ونصر بك وبأمثالك غزة وفلسطين.
إن نصر الله لقريب،كيف لك ياخديجة ان تكسبي قلوب المئات بل الألاف من المواطنين داخل وخارج المغرب، لقد وقف معك الصديق واللبيب والعدو والكبير والصغير آه ثم أل ره ياخديجة كيف كسبت قلوب الملايين بموقفك الثابت الذي لا يتزحزح ولم تتراجعي فيه وقوفك للقضية الفلسطينية ونصرة لإخوتنا بغزة، وصمودك وثباتك الذي هز الكيان الصهيوني المتغطرس الجبان وهز كل متخادل ومتعاون متكبر وإن كان من بني جلدتنا، ينتسب للمسلمين المغاربة كيف أحكي لكم قصة خديجة البطلة الرائعة، التي تعلمنا منها الدروس والعبر ومن موقفها الشجاعة والإصرار في وجه المستكبرين المنافقين، نصرة لغزة وفلسطين، حيث وقع ماوقع ،وقع مالم يكن لأن يقع في الحسبان، حيث تم تتويج الطالبة خديجة أحتور بتفوقها وإحتلالها المراتب الأولى بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، بولاية الدار البيضاء، فبعد تكريم هذه الطالبة الصامدة وارتدائها الكوفية الفلسطينية واعتلائها المنصة، أي منصة التتويج، فقام مايسمى بعيد كلية ابن مسيك الدار البيضاء، الذي يتقاضى أجرته من أموال الشعب، بإقدامه على استفسار ومحاولة نزع الكوفية الفلسطينية من فوق كتف ويد الطالبة المتفوقة، إلا أن الرد كان قاسيا ومخزيا له برفضها ان تنزع الكوفية الفلسطينية على كتفيها ولم تستسلم فبقيت صامدة شامخة بين الجميع، حيث أن الكل بدأ يقفا لها إجلالا وتقديرا من كل الاطياف الفئات الحاضرة اتناء التتويج، حيث صفق لها الجميع وكما تم رد الإعتبار لهذه الطالبة بتقدر عميد مدرسة التكنولوجيا لإعطائها الجائزة وتتويجها أمام الجميع وإنبهار الكل بموقف هذه الطالبة التي وقفت جنب لجنب لترفع راية الإسلام وتنتصر غزة وفلسطين ويصبح العالم يتكلم بإسمها وموقفها العظيم مساندة للقضية الفلسطينية، فيقى عميد كلية ابن مسيك بالبيضاء متخادلا انهزم وخنس وانفضح أمام الناس بل أمام العالم ليمثل الباطل. ويساند موقف التطبيع مع العدو، وتبقى الطالبة خديجة أحتور تنصر الحق وتزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، رفع الله ياخديجة يا ابنتي قدرك وشأنك في الدنيا والآخرة، ونصر بك وبأمثالك غزة وفلسطين. إن نصر الله لقريب.