منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

هل سألت نفسك ما هو دورك؟

هل سألت نفسك ما هو دورك؟/ نردين أبو نبعة‬⁩

0

هل سألت نفسك ما هو دورك؟

نردين أبو نبعة‬⁩

لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةً}

يسمع ابن أم مكتوم هذه الآية فيكون أول ما يتبادر لذهنه وهو الضرير العاجز سؤال: “ما الدور المطلوب مني؟”

‏فينزل الله جل وعلا “غير أولي الضرر” ولما يجف بعد قلم زيد بن ثابت.

‏”لا يستوي”

‏أيقن ابن أم مكتوم أن لحظة ملاقاة الأعداء والتصدي لهم هي لحظة حاسمة تبدأ فيها الغربلة والتصنيف.

‏في هذه اللحظة يظهر مخزونك الإيماني .. حقيقته أو زيفه.

‏وتنكشف أوراقك التي خبأتها طويلا عن العيون ..

‏يظهر اعوجاج ساقك وتخلخلها . . أو استقامتها وثباتها .

‏ففي كل مواجهة مع العدو .. يريدك الله أن تكتب كلمتك في سجل الأمة ..

‏يريدك وتداً في خيمة الشرف والعزة.

‏يريدك بصمة في المجرة.

‏هل عرفت موقعك في مقتلة غزة؟

هل أسرعت لتتخذ مكانًا لك بين المجاهدين .. أم أبطأت؟

‏هل أنت ممن أسرع إلى ربه واستعد وتأهب أم كنت ممن تراخى وتكاسل وخاف على نفسه.

‏حدد موقفك ..

‏قف على صهوة فرسك وإياك أن ترضى لعينيك العمى وأنت مبصر!

إياك أن تنأى بنفسك عن الجهاد وأنت قادر.

‏واحمل سيفك وشد ترسك

كن متيقظًا .. منتبهًا حتى لا تُكتب قاعدًا!!
‏⁧‫

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.