منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بين الخلاف والاختلاف

مقدمة خلق الله سبحانه وتعالى الخلق فقدّر وهدى، وكان مما قدرّه الله تعالى أن جعل الإنسان كائنا اجتماعيا بطبعه، يميل بفطرته إلى الاجتماع مع أبناء جنسه، وهذا الميل الطبيعي أفضى إلى نشوء شبكة من العلاقات المختلفة والمتشعبة، بين أفراد…

ملامح المنهج التربوي عند أهم مدارس الفكر التربوي الإسلامي (2)

ثانيا: مدرسة علماء الكلام إن علم الكلام لم ينشأ في الإسلام نتيجة سبب بعينه، وإنما هو نتاج أسباب متضامنة، وعوامل متضافرة اقتضت وجوده على الصورة التي نراه عليها في تاريخ الفكر الإسلامي، فهناك عوامل منبعثة من داخل الجسم الإسلامي ذاته…

ملامح المنهج التربوي عند أهم مدارس الفكر التربوي الإسلامي

                   إن الرعيل الأول من المسلمين سهروا على تربية أبنائهم تربية إسلامية منشؤها الكتاب والسنة، واعتنوا بهم عناية شديدة، سواء في المجال المعرفي أو النفسي أو الصحي وغير ذلك، هذه التربية السليمة أهلت طلبة العلم لأن تتوزع…

الفكر التربوي الاسلامي وأهميته في إعداد الجيل الناشئ

          مما لا شك فيه أن من أهم وأرقى المقاصد التي يسعى الفكر التربوي الإسلامي إلى تحقيقها هو تكوين جيل الغد تكوينا يستجيب لمتطلبات العصر، ويمكنهم من التكيف مع منجزاته الحضارية، ضمن منظومة قيمية سليمة لا تتعارض مع قيمنا ومبادئنا الدينية

معالم الفكر التربوي الاسلامي

            إذا كان الدين الإسلامي نظاما متكاملا للحياة، فإن من البديهي أن التربية المستمدة من هذا الدين ينبغي أن تمثل نظاما متكاملا وشاملا لكل الأبعاد التي تستهدف أول ما تستهدف الإنسان بكافة تعقيداته. وينبثق الأساس الفلسفي للتربية

السمات المميزة لحركة الفكر التربوي الإسلامي

    إن الفكر التربوي الإسلامي فكر أصيل اتسم بسمات استمدها من مصادره ومنابعه وحركته الحيوية، كما له فلسفته الخاصة الثابتة في رؤية الكون التي تحدد مكانة الإنسان في هذا الوجود، وعلاقته بالموجودات، وهذه السمات تصب كلها في اتجاه بلورة الشخصيات

الحاجة إلى تجديد الفكر التربوي الإسلامي

    إن أوجه التغيرات الحاصلة في هذا العالم كثيرة وكثيرة جدا، وعلى هذا الأساس عزم الإنسان لئلا يركن للثبات، والبقاء داخل النمطي والمعتاد، وأيقن بأن الحركة والتغير هما الناموس الذي يجب أن يستند إليه في أصل فعله وإنجازه، فهي سنة الله في خلقه.

قراءة في مصادر الفكر التربوي الاسلامي (2)

   ثانيا: المصادر الثانوية أ – التراث التربوي الإسلامي : حُق للمسلين أن يفتخروا  بالصفحات المضيئة من تراثهم الثري، ومصدر تراثنا هم علماؤنا، الذين تركوا لنا وللبشرية مكتبة زاخرة، وكنوزا من العلم باهرة، لايوجد مثلها ولا نصفها ولا معشارها عند