أنا كالمرآة، أعكس نور الشمس ليسطع نوره على الأرض، فأغري العشاق، وأدعوهم للسمر، والاستمتاع بلحظات جميلة، وأشجع السراة على السفر والإسراء في اليالي المقمرة.
وبكثير من التأمل، استطاع أن ينفذ إلى أعماق النفس الإنسانية، ويسبر أغوار الحياة الاجتماعية، زمن الحجر الصحي، ليخرج بمقالات فيها من التوجيهات والنصائح ما يعين على تجاوز الجائحة،أي جائحة،ويجنب النفس متاهات الاضطراب والمعاناة والهلاك.
أكتب هذه الكلمات النابعة من قلب صادق، محب، مقر بالربوبية والوحدانية، وإن كان غباء مني أن أكتب إليك، لأني أعلم أنك قريب رقيب، سميع بصيرمجيب، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..