نادى منادي الجهاد عندما تناهى إلى مسامع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الروم يحشدون قواتهم على مشارف الشام لغزو المسلمين؛ فسارع الصحابة حينها لتلبية النداء وبدأوا يعدون العدة والعتاد لتجهيز جيش العسرة إلا ثلاثة من الصحابة رضوان الله عليهم…
يأسرني الحنين، بين الحين والحين، ويجرني مكبلا بسلاسل ذهبية غلاظ، ويتيه بي في دروب القدر وسراديب العمر وأقبية القهر، في شعاب الزمان الغابرة، ويغوص بي في أعمق الأعماق
فقد اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم معهم منهجًا تربويًا حكيمًا لعلاج تأثرهم بتوزيعه للغنائم في حنين، خاطب فيه عقولهم وعواطفهم، فكانت النتيجة أن انقادوا طائعين مختارين راضين بقسمة الله تعالى ورسوله قائلين: "رضينا برسول الله قسْمًا وحظًا".