السيف يصدق ان صانته محبرة ….. وان تلاحمت الاقلام في الورق (قصيدة)
أبو علي الصُّبَيْح
السيف يصدق ان صانته محبرة ….. وان تلاحمت الاقلام في الورق (قصيدة)
بقلم: أبو علي الصُّبَيْح
____
على رجع ايامنا الماضيات
في لمحة الخبز بعد الحياة
،
تدلى كبدر. اضاء السماء
وجاس النخيل قبيل الصلاة
هتفنا الأقصى وعاش القدس
نبيا وعشقا صدا الاغنيات
أمسرى النبي ومهد المسيح
ومهوى القلوب ومثوى الأباة
إليك شددنا الرحال نغذ ال
مسير لنرغم أنف الطغاة
أيا أمة العرب هبي من النو
م حتام يا أم هذا السبات
فدع عنك يا صاح كذب الولاة
وهل يصلح العطر قبح الولاة
عراة حفاة أتينا أليك
ولن ينقذ القدس غير الحفاة
فأرضك جاس العدى قدسها
وأقصاك لا زال نهب الغزاة
فلسطين ياوجع الموجعات,,,, بحالك كيف تلذ الحياة ,,,,
من الصبر قلب الغيور الاصيل,,, برغم العزيمة سل وماتناحت على غزة النائحات
لها قد تجلى صنوف الممات
بساحاتها قد نزلن الثكالى
نشدن الغيور بأرض الكماة
تمر السنون وفوق الشفاه ,,,, تموت نداآتنا الصارخات ,,,
وكرمك يشكواعلى الداليات ,,,كشكوى الطفولة للامهات
فلسطين ياوخزات
الضمير ,,, عقابيل داء بها الحر ماتتراخت زنود ,علينا اسودا,,,, وذيل كلاب لجيش الغزات
على وقع تكبيرها قد تزلزل
خفوق تربى بقصر القساة
وراياتهم في سماها ترفرف
من بعد نصر ستحلوا الحياة
وقلن الا من شجاع لبيب
فجاشت بعزم جيوش الاباة
لها في النزالات الله اكبر
ولا تخشى في الحادثات
الطغاةصبرا ايا قدس إن الاله
له فيك وعدا ورغم الشتات
فاني اراه قريبا… قريبا
كما النبض من هذه الخافقات
أتيت وفي كفي الامنيات
اصارع هما بقلبي يبات
ايا قدسُ إن الأقصى جريح
فرغم الجراحِ نبثُ الحياة
فهذا نداءٌ من فلسطين
سنأتي لنفقع عين الغزاة
فصبرا فؤادي عسى تستريح
وتنسى همومك والغاديات
بلادي أيرضيك أن نستريح ؟
ونقعد جنباً بلا أمنيات
أيرضيك أن التتار تجول
بمسرى الرسولِ فأين الكماة ؟
وأين العروبةُ يا موطني ؟
أماتت وضلتْ بلا نائحات؟
سنأخذ ثاراتكم ياصغار
ونمسح دمعا عن الامهات
سنينا تمر ودمع حزين
وحولك أهلك لكن شتات
فسحقاً لقومٍ اضاعوا الحياء
ليرضوا يعشوا حفاةٌ عراة
فصبرا فؤادي عسى تستريح
وتنسى همومك والغاديات
فيا أيها القدس جئنا إليك
لنحضن تربك رمز الحياة
فصبرا أيا أم كل الزمان
سنأتيك زحفا حتى الممات
ونمسح دمعا نسته الكفوف
وصار رموزا للامهات
فمن اين لي للوغى فتية؟
ومن اين اتيك بالسابحات
اذا كان قومي غثا سيلها
فلا رأي عندهم امعات
على وقع أقدامنا ترتقي
اغاني ذي فويس كل الجهات
يقولون مهلا فيا قومنا
صبرنا ونصبر حتى الممات
واهلوك يا ويحهم منبر
وكل الذي صرحوا ترهات
سيأتيك فجرا يعم الجميع
ويبزغ نورا يلم الشتات
__