إذا كان سؤال المنهاج النبوي وضرورة اكتشافه ملحا في كل المراحل التاريخية والأحوال التي مرت بها الأمة الإسلامية سواء في حال قوتها وعزتها، أو في حال ضعفها وانحطاطها، فإنه اليوم أشد إلحاحا وراهنية خاصة بعد مشاريع الإصلاح والنهضة المتعددة،....
العقل المادي لا يقبل بالرؤيا ويدخل كل ما يراه النائم في حديث النفس ويعطيه تفسيرا نفسيا. أما عقل المؤمن فمسلم بالغيب، لا يجد حرجا فيما أخبر الله به من غيبه وما أخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم.